مدير مؤسسة بانورو النفطية: “الجزائر بأمس الحاجة إلى التكنولوجيا والخبرة للحفاظ على صادرات النفط والغاز”

مدير مؤسسة بانورو النفطية: “الجزائر بأمس الحاجة إلى التكنولوجيا والخبرة للحفاظ على صادرات النفط والغاز”

قال موقع الأسبوع العربي، إن الاقتصاد الجزائري يعرف تدهورا مخيفا وتراجعا، بسبب الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

وأفاد أن الجزائر لم تشهد منذ أزيد من 57 سنة، حركات احتجاجية كبرى كهذه، حيث أثرت مباشرة على الوضع الاقتصادي، بدءا من تسريح عمال عديد الشركات، وتراجع الاستثمارات الاجنبية، وحتى بعض الاتفاقيات التي كانت ستبرمها بعض الدول مع الجزائر.

وقد أظهرت أرقام رسمية، أن احتياطيات الجزائر انخفضت من 193 مليار دولار في عام 2014 إلى 75 مليار دولار في مارس 2019.

ومن المتوقع أن تنخفض إلى 60 مليار دولار بنهاية السنة، علما ّأن الجزائر تكسب جميع عائداتها من العملات الأجنبية تقريبًا.

وفي ذات السياق، صرح جون هاميلتون ، المدير العام مؤسسة بانورو النفطية، بالمملكة المتحدة ، أن الجزائر في حاجة ماسة إلى التكنولوجيا والخبرة من شركات النفط الدولية للحفاظ على صادراتها من النفط والغاز ثابتة، في وقت تتناقص فيه إنتاج حقول النفط وتزيد الاحتياجات المحلية من الغاز ، والتي تنمو بنسبة 4.5٪ سنويًا ، من الصادرات المحتملة.

وفي الوقت نفسه ، تسببت آبار النفط المتقادمة في انخفاض الإنتاج من 1.7 مليون برميل يوميًا في عام 2018 إلى 1.1 مليون برميل يوميًا ، حسبما تشير بيانات البنك الدولي.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=657850

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة