مدير محتال من تلمسان يخدع فتاة من أم البواقي

التمس مؤخرا

وكيل الجمهورية لدى محكمة أم البواقي تسليط عقوبة ستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف دينار في حق التهم (ب. ل)، وهو شيخ في العقد السادس من العمر ومن سكان بلدية صابرة بولاية تلمسان، في أعقاب توجيه له تهمة النصب والاحتيال المعاقب عليها في المادة 372 من قانون العقوبات.

وقائع هذه القضية الغريبة والغامضة بالنظر إلى أطوارها تعود إلى الأشهر القليلة الماضية، حيث تلقت امراة المسماة (ف. ج) في العقد الرابع من العمر من سكان بلدية مسكانية بولاية أم البواقي مكالمة هاتفية من شخص ادعى أنه مدير مؤسسة موبليس الهاتفية، مفادها هذا الاتصال خبر أفرحها المرأة الساذجة وأغلق عليها كل منافذ التفكير حول هوية المتصل الحقيقي أو محتوى البشرة المزفوفة إليها والتي أكد من خلالها المحتال للمرأة الساذجة أنها فازت بسيارة من الطراز الرفيع وحتى تتحصل على هدية كبرى عليها إن توفي بشرط من خلال تعبئة رصيد رقم المتصل بما قيمته2.6 مليون من بطاقات موبليس وإثر تأكد المحتال أن الساذجة انصعت لحظة ونفّذت طلبه غير الشريحة أو رمى بها سيما وأن المتصلة حاولت عدة مرات الاتصال بالمدير المزعوم إلا أن محاولتها باءت بالفشل الذريع، الأمر الذي استدعى بالضحية السذجة التي عمت الفرحة بصيرتها تقديم شكوى لدى مصالح الأمن التي بدورها فتحت تحقيقا معمقا لمعرفة هوية المتصل أو المدير المزعوم الذي اتضح أنه (ل.ب) من ولاية تلمسان الذي أنكر التهمة المنسوبة إليه والتأكيد أن وثائق هويته استغلت من طرف مجهولين وأن محتالا من صابرة بولاية تلمسان وفتاة ساذجة أعمى طمع بصيرتها من بلدية مسيكانة بولاية أم البواقي ليبقى للقضاء قول كلمته في هذه القضية الفريدة والغريبة خلال أسبوع من شهر أفريل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة