إعــــلانات

مدير ملعب القاهرة في قفص الإتهام بعد ثبوت تورطه في تسهيل عملية دخول 600 ''بلطجي''

مدير ملعب القاهرة في قفص الإتهام بعد ثبوت تورطه في تسهيل عملية دخول 600 ''بلطجي''

يبدو أن قضية اجتياح أنصار الزمالك لأرضية ميدان ملعب القاهرة الدولي قبل دقائق فقط من نهاية المباراة، بدأت تتضح شيئا فشيئا، حيث نقل أحد شهود العيان في نادي الزمالك وأحد المسؤولين عن تنظيم دخول الجماهير إلى المدرجات، أنه حضر إلى ملعب القاهرة الدولي في الساعة الواحدة ظهرا فوجد حوالي 600 فرد في مدرجات الدرجة الثالثة يمين، وحينما سأل أحد العاملين في ملعب عن كيفية دخول هؤلاء للمدرجات باعتباره مسؤولا عن عملية دخول الجماهير للمدرجات بعد التأكد من قطع التذاكر، أجابه أحد العاملين في الملعب أنهم كسروا بوابة الدرجة الثالثة يمين، وحينما ذهب ليتأكد وجد أن الأبواب لم يتم كسرها وإنما فتحت باليد من جهة أخرى، وأبدى شاهد آخر رفض الإفصاح عن هويته عن تعجبه من موقف رئيس ملعب القاهرة الذي لم يبلغ الجيش بوجود بلطجية في المدرجات من الساعة العاشرة والنصف، وفقا لتصريحات رئيس الملعب نفسه، بأنهم كانوا يحملون عصيا وأسلحة بيضاء، وأضاف شاهد آخر إنه حتى بداية المباراة كان جميع العساكر الموجودين بالمدرجات يرتدون زيا مدنيا وغير مؤهلين للتعامل مع مثيري الشغب لعدم وجود أية أدوات معهم لردع ذلك، وجميع رجال الشرطة والضباط كانوا خارج ملعب موجودين في مدرعات الشرطة، في كشف شاهد رابع أنه لم يكن يوجد أي نوع من أنواع التفتيش للجماهير قبل دخول المباراة وهو ما ساعد على دخول الشماريخ وطلقات الصوت والعصي والأسلحة البيضاء، وأوضح أنه لاحظ إصرار الجماهير على مشاهدة المباراة من مدرجات الثالثة يمين رغم امتلائها، وارتضت الجماهير بالجلوس على سلالم المدرجات أو حتى الوقوف طوال المباراة، رغم أن معظم مدرجات الملعب كانت خالية، وبناء على هذه الشهادات فإن المتهم الأول في هذه القضية هو مدير ملعب القاهرة الدولي سيما بعد ثبوت تورطه في تسهيل عملية دخول حوالي 600 بلطيجي إلى الملعب قبل منح الإدارة الضوء الأخضر لفتح الأبواب.

 حاملين الأعلام الجزائرية ومرددينوان تو ثري فيفا لالجيري

وقفة اعتذار من شبـاب مصـري أمام السفارة الجزائرية في القاهرة

تجمع شباب مصري أمس الأول أمام مقر سفارة الجزائر بالقاهرة، لتقديم اعتذارهم للشعب الجزائري بعد حادثة الإعتداء على الحكام الجزائريين في مباراة رابطة الأبطال الإفريقية التي جمعت الزمالك المصري والنادي الإفريقي التونسي بملعب القاهرة، حاملين الأعلام الجزائرية والمصرية ومرددين ”وان تو ثري فيفا لالجيري” و”يا جزاير نحن آسفين عن اللي حصل للتحكيم”، وهي سابقة وتصرف استحسنه الجزائريون كثيرا خاصة بعد تدهور العلاقات بين الشعبين خلال الفترة السابقة. وتأتي هذه الوقفة لتدل على أن أحداث الإعتداء على حافلة المنتخب الجزائري في القاهرة كان وراءها النظام السابق بدليل التصريحات النارية التي كان يدلي بها نجل الرئيس المخلوع لرفع أسهمه عند الشعب المصري، لتتصاعد القضية خاصة بعد التراشق الإعلامي وتصاعد إلى حد تدهور العلاقات بين شعبين شقيقين، كما أن هذه الوقفة أكدت أن الأحداث الأخيرة مؤامرة من مساندي نظام مبارك ولم يكن لاعبو النادي الإفريقي التونسي ولا الحكام الجزائريون المقصودين من هذه الإعتداءات. من جانب آخر صرح لاعب الزمالك أحمد حسام المعروف باسم ”ميدو” أن مدير الأمن للعاصمة المصرية القاهرة كان قد أطلق تصريحات قبل المباراة معربا فيها عن تخوفه من إدخال جماهير الزمالك إلى الملعب أسلحة بيضاء ومتفجرات لإحداث ثورة، ما يعني أن الأمن المصري كان يتوقع ما حدث.

رابط دائم : https://nhar.tv/uOCqj