مديــرون ونظّار يطردون التلاميـذ من امتحانات ''الباك'' التجريبي
أصحاب المآزر البيضاء في إضراب بداية من اليوم
تشهد الجبهة الاجتماعية حالة من الغليان والغضب، عقب سلسلة الاحتجاجات والإضرابات التي دعت إليها منذ فترة النقابات القطاعية، احتجاجا على عدم استجابة الحكومة لمطالبها.
حرمـــان تلاميــذ ”البــــاك” من اجتياز الامتحانات
بلغت الاستجابة لإضراب النظّار ومديري الثانويات نسبة 65 من المائة، في الوقت الذي تقرر عدم إنجاز كشوف التنقيط الإدارية، المردودية، الغيابات، كما تمت مقاطعة إنجاز الشهادات المدرسية وشهادات العمل. وأوضح بيان اللجنة الوطنية للمديرين والنظّار المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للتربية والتكوين، أمس، أن نسبة الاستجابة إلى الإضراب الذي دعت إليه إلى عدم إمضاء كل التقارير اليومية، وأضاف البيان أن النظار والمديرين لن يسجلوا البريد الوارد والصادر، في الوقت الذي تقرر عدم عقد كل المجالس الإدارية والبيداغوجية والتربوية. وفي سياق ذي صلة، اضطر، أمس، العشرات من التلاميذ بالولايات الداخلاية والجنوبية إلى مغادرة الثانويات، بعد أن قام المديرون والنظّار بطرد الطلبة الذين كان من المفروض أن يجتازوا امتحان البكالوريا التجريبية بدءا من اليوم وإلى غاية 6 من الشهر الجاري، فيما قرر المضربون مقاطعة الامتحانات الرسمية بصفة آلية وإلى غاية استجابة وزارة التربية الوطنية لسلسة المطالب التي طرحتها النقابات القطاعية منذ مدة وعلى رأسها إعادة النظر في القانون.ومن جهة أخرى، قررت وزارة التربية الوطنية تحديد منحة جديدة للنظّار والمديرين، وذلك عقب الاجتماع الذي جمع رئيس ديوان وزير التربية الوطنية مع اللجنة الوطنية للمديرين والنظّار، ولم تحدد الوزارة قيمة المنحة ولا تاريخ صرفها، وبالمقابل فقد رفض المديرون المنحة، مطالبين الوزارة بثوثيق قرارها ، معتبرين أن الأمر مجرد وعود كاذبة تعوّدت عليها النقابات.
ولايات الجنوب والهضاب على صفيح من نار
وفي سياق ذي صلة، فقد تعرض الاجتماع الذي جمع اللجنة الوطنية للمديرين والنظار والذي دام أكثر من ٤ ساعات كاملة، إلى كل مطالب اللجنة المتضمنة إعادة النظر في التصنيف، وبالمقابل فقد رفضت وزارة التربية الوطنية إعادة النظر في القانون الأساسي ولاسيما في الظرف الحالي. ويتواصل إضراب موظفي الوظيفة العمومية للأسبوع السادس، حيث سجل نسبة استجابة واسعة، والتحقت النقابة الوطنية للممارسين المختصين في الصحة العمومي والنقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين بولاية ورڤلة بإضراب ولايات الجنوب بداية من أمس الأول، عقب الصمت التام للحكومة، وكأن هذا الإضراب وقع في مالي أو تشاد.وقاطعت نقابات التربية الوطنية اللقاء، أمس، مع وزارة التربية الوطنية، لأن طبيعة لقاء اليوم لا يأتي بأي جديد في ظل انتهاجا لسياسة الهروب إلى الأمام، من خلال الصمت التام للحكومة الذي نعتبره استفزازا لموظفي القطاع.
أصحـاب المــــآزر البيضــــاء في إضراب بداية من اليوم
باشرت تنسيقية مهنيي الصحة، اليوم، إضرابا لمدة ثلاثة قابلة للتجديد على مستوى الوطن، مع ضمان الحد الأدنى من الخدمة في أقسام الاستعجالات وبعض المصالح الطبية. وقال رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية الياس مرابط، أمس، خلال ندوة صحفية نشطها بالعاصمة، أن وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لا تزال تنتهج سياسة ”الطرشان” وتدير ظهرها لسلسلة المطالب التي طرحتها النقابات القطاعية، مستغربا الأرقام التي قدمتها وزارة الصحة بخصوص نسبة الاستجابة للإضراب، والتي قزّمتها بنسبة 25 من المائة. وبالمقابل، قررت الغرفة الإدارية لدى محكمة الجزائر الفصل في القضايا الاستعجالية، لأن الإضراب الذي دعت له تنسيقية مهنيي الصحة يوم الاثنين الماضي ”غير قانوني”، وجاء في بيان الوزارة أنها تحيط علما بأن الغرفة الإدارية لدى محكمة الجزائر، حال فصلها في القضايا الاستعجالية، قضت بعدم قانونية حركات الإضراب التي دعت لها النقابة الوطنية للممارسين المختصين في الصحة العمومية والنقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية والنقابة الجزائرية للأطباء النفسانيين والنقابة الوطنية لأساتذة التعليم شبه الطبي.