مراهقة تسرق مجوهرات والدتها للحرڤة مع عشيقها نحو اسبانيا

مراهقة تسرق مجوهرات والدتها للحرڤة مع عشيقها نحو اسبانيا

''وردة''و''حسام'' هما بطلا قضية الحال التي أذهلت جميع

 

 من حضر جلسة المحاكمة وستذهل في الوقت ذاته جميع من سيقرأ تفاصيلها، أمام ما أقدمت عليه مراهقة لم تتخط عتبة الـ١٤ سنة، والتي رغم صغر سنها والبراءة التي تطبع محياها، فاجأت الجميع وعلى رأسهم عائلتها بتصرفاتها الطائشة التي قلبت كيان أسرتها المتماسكة ووضعتها في مهب الرياح.

وكانت المتهمة القاصر قد تقدمت بحر الأسبوع الماضي أمام قاضي التحقيق لدى محكمة بومرداس لتعاود سرد إفادتها في القضية ولتؤكد اعترافاتها أمام الضبطية القضائية لذات الولاية، هذه الأخيرة التي  قطعت شوطا كبيرا من عملية البحث عن هذه القاصر التي دوختها إلى غاية العثور عليها بإحدى ولايات الغرب الجزائري،

وحسب ما أدلت به ”وردة”أن ما يحدث لها والذي وصفته بالنهاية المأساوية هو جزاء لها عن طيبتها المفرطة وتهورها في الحب، خصوصا وأنها لم تصغ إلى نصائح عائلتها وأصرت على مصاحبة رفقاء السوء الذين غدروا بها وتسببوا في ضياع حياتها وهي في بداية مشوارها. وبداية مشوارها مع السقوط،حسب المتهمة الضحية دائما، كانت على يد صديقتها الحميمة ”عفاف” التي عرفتها على شاب يدعى”حسام”و التي حثتها على ربط علاقة عاطفية معه، كون هذا الأخير متيم بحبها، لتدخل معه في قصة جميلة زينها هو بوعود كاذبة، كانت خاتمتها تحريضه لها على مساعدته في توفير مبلغ مالي محترم قدره بـ30 مليون سنتيم والذي سيغطي تكلفة مصاريف هجرتهما إلى الضفة الأخرى من المتوسط، أين سيتسنى لهما بناء مستقبلهما هناك، وظل يصر عليها ويمنيها بالوعود إلى أن فكرت في خطة جهنمية نسجت خيوطها ونفذتها، حيث اهتدت إلى خزانة والدها وأخذت منها بعض المجوهرات ومبلغا ماليا سلمتهما إلى”حسام”صاحب الـ٢3 سنة، والذي أثبتت التحريات التي أجريت أنه ينحدر من ولاية وهران، وأنه قدم إلى ولاية بومرداس من أجل ضمان منصب عمل،

حسبما صرح به بعض معارفه، والذي وصفوه بزير النساء و أنه مدمن مخدرات، لتواصل وردة سلسلة اعترافاتها أنها سلمته المسروقات التي كانت تنوي إرجاعها لوالدها يوما ما بعد أن تطأ قدماها اسبانيا وتستقر هناك، وتجد عملا مريحا حسبما وعدها”حسام” الذي قال لها أنه سيعوض له المبلغ مضاعفا،

 إلا أن هذا الأخير سرعان ما خدعها بعدما رافقها إلى ولاية مستغانم، أين حاول استغلالها مع بعض رفاقها، ليتركها فيما بعد بمفردها وسط هذه المدينة التي تجهلها، واختفى عن الأنظار لغاية العثور عليها.

وأمام هذه التصريحات قرر قاضي التحقيق إعادة تكييف الوقائع من تهمة السرقة ضد مجهول إلى معلوم”وردة”، مع تهمة تحريض قاصر على الهروب من المنزل العائلي، الفسق وفساد الأخلاق، مع إصدار أمر بالقبض ضد”حسام”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة