مرسى بن مهيدي منطقة الغزوات بتلمسان مكان العملية : حتى رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم كان ضمن القائمة الحمراء لتنظيم القاعدة والبراءة للمتهم بالانتماء إلى القاعدة ومحاولة اغتيال رئيس الحكومة

مرسى بن مهيدي منطقة الغزوات بتلمسان مكان العملية : حتى رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم كان ضمن القائمة الحمراء لتنظيم القاعدة والبراءة للمتهم بالانتماء إلى القاعدة ومحاولة اغتيال رئيس الحكومة

امتثل أمس، أمام محكمة الجنايات بالعاصمة المتهم “ب.أحمد”، المتابع بجناية الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط داخل وخارج الوطن، هذا الأخير الذي أوكلت له مهمة اغتيال أحد رموز الدولة الجزائرية والمتمثل في رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم، وذلك بتاريخ 08 / 2006 بولاية تلمسان، منطقة الغزوات، حيث اعترف المتهم لدى محضر الضبطية القضائية أنه كان على استعداد لاغتيال أحد مسؤولي الدولة الجزائرية والمتمثل على وجه الخصوص في شخص رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم، بعد أن تحصل على البريد الالكتروني لمسبق النشاطات بين تنظيم القاعدة والدعوة والقتال، المسمى “محمد سليم”، الذي أبلغه أن عناصر الدعوة والقتال مستعدة للمساعدة في مشروع عملية اغتيال رئيس الحكومة، ذات المشروع الذي أطلعه عليه الارهابي عبد الرحمان التلمساني الذي ربط معه علاقات توطدت من خلال العمليات الارهابية التي كانت تقوم بها القاعدة، حيث كان هذا الأخير يطلعه عليها في قالب تشويقي يحثه من خلالها على الجهاد والوقوف في وجه السلطات الجزائرية، مشيرا عليه في الأخير بالالتحاق بتنظيم القاعدة ومبايعة الرجل الأول في هذا التنظيم، أسامة بن لادن. الشيء الذي أشارت إليه محاضر الضبطية القضائية أن المتهم لم يتوان في ذلك ليصبح بذلك بمثابة عنصر فعال وقيادي في الجزائر أسندت إليه فيما بعد عملية مهمة اغتيال رئيس الحكومة، خاصة وأن هذا الأخير يقضي عطلته بمرسى بن مهيدي قريبا من مسكنه بذات الولاية التي يقيم بها المتهم.
وقد جاء في محضر مصالح الأمن الذين قاموا باستجواب المتهم أيضا، أن هذا الأخير اتصل بمحمد سليم منسق النشاطات بين تنظيم القاعدة والدعوة والقتال، والذي كلفه بإيصال هدية إلى الأمير الوطني للجماعة السلفية للدعوة والقتال مرسلة من طرف تنظيم القاعدة، وأمره بإبلاغ الأمير المتمثل في “ب.فاتح” عن مشروع اغتيال رئيس الحكومة، إلا أن مصالح الأمن ومن خلال جهودها في إحباط مشاريع الجماعات الإرهابية تمكنت من توقيف عبد الرحمان التلمساني بأوروبا، ليتحول بذلك اهتمام المتهم إلى المواقع الارهابية أو الجهادية على الأنترنت، خاصة موقع أبو البصير الطرطوسي ذو الجنسية السورية وكذلك غرفة أنصار الجهاد والمجاهدين.
المتهم وأثناء مثوله أمام هيئة محكمة الجنايات، أمس، أنكر كل الأفعال المنسوبة إليه سوى نيته في الالتحاق بالجهاد في فلسطين والعراق، وذلك في إطار الجهاد في سبيل الله وهو حلم كل جزائري، نافيا بذلك كل ما جاء في محاضر الضبطية القضائية، مشيرا إلى أن تنقلاته من تلمسان إلى العاصمة لم تكن سوى محاولة منه لإجراء مسابقة في الانخراط في مدرسة CCF يتمكن من اجتياز المسابقة التي برمجت في ولاية تلمسان لأنه لم يستطع الحصول على العلامة المؤهلة خاصة في مادة التحكم في اللغة الفرنسية حيث كان المتهم ينوي إكمال الدراسة بفرنسا، أما عن المواقع الجهادية التي أشار إليها محضر الضبطية القضائية وكذا البريد الالكتروني والأشخاص الذين تم الاتصال بهم من طرفه، فقد طالب هذا الأخير بدليل مادي ملموس يثبت حصول الفعل، الشيء الذي طالب به الدفاع أيضا خاصة بعدما اتخذت النيابة العامة من محضر الضبطية القضائية مصدرا رسميا التمست على أساسه 20 سنة للمتهم، رغم أنه لايجوز على أي دليل مادي يثبت تورطه في كل الأفعال المتابع بها اليوم أمام محكمة الجنايات، حيث أنه وأمام هذا الجدال طالب الدفاع ببراءة موكله، الشيء الذي توصلت إليه هيئة المحكمة بقاعة المداولات حين أجابت على كل الأسئلة الخاصة بالانتماء ومحاولة القيام بعملية الاغتيال وبذلك استفاد المتهم بالبراءة التامة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة