إعــــلانات

مرشـد الإخـوان يهدّد بمهاجمـة الجيـش «مـن الآن فصاعـدا»

مرشـد الإخـوان يهدّد بمهاجمـة الجيـش «مـن الآن فصاعـدا»

اتهم المرشد العام للإخوان المسلمين، محمد بديع، الجيش المصري بمحاولة دفع مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي إلى مواجهته، من خلال الاستفزازات التي يقوم بها من حين لآخر ضدهم، مشيرا إلى أنه ليست الشجاعة من تنقص هؤلاء المعتصمين، ولكنهم يتبعون تعليمات قيادة الإخوان، في ضرورة أن يكون الاعتصام سلميا، غير أن كثرة الاستفزاز قد تخرجهم عن هذه المبادئ  .حذّر بديع الجيش من تكرار استفزازاته وتدخلاته، في المناطق التي يعتصم بها المؤيدين للشرعية، مشيرا إلى أن المعتصمين لا تنقصهم الشجاعة للرد على هذه الاستفزازات، ولكنهم يسعون لتفادي الدماء قدر المستطاع، عكس الهجوم الدموي - حسبهالذي نفذ ضدهم ليلة أول أمس، والذي لن يتم السكوت عن ذلك في حال تكرر الأمر.وقال المرشد العام في تعليقه على الاشتباكات التي تمت بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، ومعارضيه إلى جانب سكان ميدان رمسيس، وتدخل الجيش لفض المناوشات، غير أن قيادة الإخوان ترى بأن هذا الأخير انحاز للطرف الآخر على حساب مؤيدي الشرعية، وأكد أن مثل هذه الإستفزازات تهدف إلى ثنيهم عن عزيمتهم في استعادت حق الشرعية، غير أننا نقول بأننا لن نعود إلى بيوتنا قبل استعادة هذه الشرعية وإعادة مرسي إلى منصبه الشرعي.واعتبر بديع أن الشعب المصري أمانة في أعناق جماعة الإخوان المسلمين وكل المؤيدين للشرعية، وكل من يعتقد فعلا بأنه سلب حريته وحقه من وراء هذا الإنقلاب العسكري الجبان الذي نفذته جماعة السيسي، مؤكدا أنهم لن يوقفوا مطالبتهم بهذه الحقوق، إلى أن يتم تنفيذها عن آخرها وعودة الشرعية، خاصة وأن الجيش اعتبر تحركه في البداية استجابة لمطالب الشعب، غير أنه يتظاهر بعدم رؤية الشعب اليوم وطالبه ويحاول إعادتهم إلى بيوتهم بالقوة، بدل النظر في مطالبهم وتحقيقها، بصفته حامي الوطن.وقال بديع أنه لن يتوانى في الرد على الجيش الذي وصفه بآلة القمع العسكرية، نتيجة التدخلات المتكررة في شؤون المعتصمين بدل تأمين راحتهم، حيث أشار إلى أنهم لن يتوانوا في الرد على استفزازات الجيش إذا استمرت من الآن فصاعدا، مهددا بقوله «قد نذرنا أنفسنا للدفاع عن الشعب المصري ضد آلة القمع العسكرية ولن نتهاون في الرد عليها». تجدر الإشارة إلى أن المرشد العام وعدد من قادة جماعة الإخوان مطلوبون لدى العدالة المصرية، غير أنهم رفضوا تسليم أنفسهم على غرار الداعية صفوت حجازي، الذي يقف في صف الإخوان، والذي قال بأنه لا يعترف بحكومة الإنقلابيين، وعليه فلن يسلم نفسه للعدالة التي تطالب بإيقافه، إذ يحتمي المطلوبين بين حشود المعتصمين بساحة رابعة العدوية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/7bQjK