مزج حليب البقر داخل كيس حليب البودرة المدعم

مزج حليب البقر داخل كيس حليب البودرة المدعم

في إطار نظام جديد ستعتمده وزارة الفلاحة لإنقاذ مربي الأبقار

السعر سيحدد لاحقا وسيكون في متناول الجميع وفاتورة الواردات ستنخفض بـ400 مليون دولار سنويا

سيتم تسويق أكياس حليب ممزوجة بحليب البقر للمواطنين، من طرف الملبنات العمومية ذات الطاقة الإنتاجية الكبيرة في إطار نظام دعم ومرافقة جديد يخفف من معاناة منتجي الحليب في ظل ارتفاع سعر الأعلاف.

وقالت مصادر مسؤولة بمبنى وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، بأن المسؤول الأول عن القطاع عبد الحميد حمداني، سيترأس بحر الأسبوع الجاري لقاءً مع ممثلي المجلس المهني لشعبة الحليب، يتم بموجبه التوصل إلى اتفاق حول نظام الدعم والمرافقة الجديد لفائدة هذه الفئة التي رفعت جملة من الشكاوى إلى مكتب الوزير جراء انخفاض سعر كيس حليب البقر مقابل ارتفاع سعر الأعلاف، وهو ما جعل الوزارة تؤكد على أهمية اعتماد النظام الجديد الذي سيعمل على مزج منتوج مهنيي  شعبة الحليب وبحليب البودرة داخل كيس واحد يتم تسويقه بأسعار مدروسة ترضي الجميع وسيتم الكشف عنها لاحقا.

وستكون الملبنات العمومية التابعة لمجمع “جيبلي” أول جهة تنتج هذا النوع من أكياس الحليب بالنظر إلى طاقتها الإنتاجية والتحويلية مقارنة بباقي الملبنات.

ويهدف نظام الدعم والمرافقة الذي دعا إليه وزير الفلاحة والتنمية الريفية، إلى المحافظة على مداخيل مهنيي شعبة الحليب من خلال خلق سوق دائم للمربين من جهة والمساهمة في تخفيض فاتورة واردات البودرة من الخارج بإجمالي يصل إلى أربعمائة مليون دولار سنويا خاصة بعد إنشاء مزارع كبرى لتربية الأبقار وإنتاج الحليب بمعدل 250 مليون لتر سنويا، حيث شدد عبد الحميد حمداني، على ضرورة إشراك مختلف الفاعلين في هذا النظام وتجنب صياغة أنظمة إدارية، على اعتبار أن عملية المراقبة أصبحت مستحيلة.

وسبق للوزارة الوصية وأن كشفت عن مشروع لشراكة دولية “جزائرية هولندية”، لمزرعة للتكوين والعرض في إنتاج الحليب. وسيتم من خلال هذا المشروع، تكوين إطارات وفلاحين من أجل إعطاء إنطلاقة جديدة لشعبة تربية الأبقار الحلوب على مستوى ولاية قالمة.وسيعمل فريق التكوين الهولندي على التكوين والمرافقة على مدى عامين كاملين.

وتم إنجاز المشروع على مستوى وحدة إنتاج حليب الأبقار مخانشة نافع “المزرعة النموذجية سابقا”، التي هي حاليا تابعة للمجمع الصناعي لإنتاج الحليب “جيبلي”، وستشمل عملية التكوين، الجانب النظري والتطبيقي، وموزعة بين مزرعة التكوين والعرض، أين تتم عملية تربية الأبقار وفق مسار تقني محكم ومضبوط من طرف الخبراء الهولنديين، حسب أحدث الأبحاث وبإستعمال وسائل ومعدات تربية وإنتاج هي الأحدث من نوعها خاصة مع وجود قاعة عرض على مستوى إسطبل التربية.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=924323

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة