مسؤول عسكري روسي يقول أن موسكو ساعدت سلطات مالي بالأسلحة النارية
أعلن مدير الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري التقني الروسي ألكسندر فومين أن “موسكو ساعدت بالفعل سلطات مالي بالأسلحة النارية .. وأنه يجري في الوقت الراهن بحث مسألة توريد تقنيات جوية لها”. وقال فومين في حديث مباشر لمحطة (إيخو موسكفي) الإذاعية اليوم السبت “لقد أيدت روسيا قرار مجلس الأمن الدولي بشأن دخول قوات (إيكواس) إلى هذا البلد (…) وقدمنا كذلك المساعدة المناسبة حيث استلمنا طلبا من الحكومة المالية وقمنا بسرعة في الفترة ما بين شهري ديسمبر و فيفري الماضيين بتسليمها شحنتين من الأسلحة وكانت هذه بالأساس أسلحة نارية خفيفة”. وذكر مدير الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري التقني”اننا ننظر حاليا في مسألة توريد أنواع أخرى من الأسلحة لمالي وخاصة التقنيات الجوية وهذا هو الطلب الثاني الذي يقع حاليا في مرحلة الدراسة (…) وفي حال توصل الطرفين إلى اتفاق سيتم تنفيذ هذه الطلبية”. وأضاف فومين أن “تصدير هذه الأسلحة كان بمقابل مادي (…) وأن مالي تمتلك المال وقد يكون ذلك من أموال المساعدات الدولية” مبرزا في الوقت ذاته أن “مالي دولة صديقة لروسيا منذ عهد الاتحاد السوفياتي السابق حيث قامت روسيا بتدريب الآلاف من أبناء هذا البلد وما يزيد عن 50 في المائة من سلك القيادة (في مالي) هم من خريجي الجامعات والمعاهد السوفياتية والروسية إلى جانب ذلك 80 في المائة من معدات وتقنيات الجيش المالي هي من صنع الاتحاد السوفياتي”. وكانت روسيا قد أرسلت طائرة محملة بالمساعدات الانسانية إلى مالي الأسبوع الماضي كما رحبت موسكو نهاية جانفي الماضي بمشاركة اثيوبيا وجنوب افريقيا في إستعادة استقرار الوضع في مالي.