مسؤول: ليس هناك اتفاق اوروبي حول مسألتي حظر الأسلحة على سوريا وحزب الله
كشف مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي اليوم ، أن الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد لم يتوصلوا بعد الى اتفاق سواء على توريد الأسلحة إلى المعارضة السورية وكذلك على إدراج (حزب الله) اللبناني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية،وقال المسؤول في تصريح للصحافيين شريطة عدم الكشف عن هويته ان اجتماع مجلس وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي الأخير (مايو) لم يتخذ قرارا قانونيا حقيقيا برفع الحظر المفروض على الأسلحة بل كان إقرارا أو اتفاقا حول الاختلاف” المتواصل بين أعضاء الاتحاد. وأوضح أنه “لم يكن هناك اتفاق حول رفع حظر الأسلحة أو لا لذا فقد سقط هذا الملف فقط لأننا لم نتمكن من التوافق على ذلك. (مثلا) إذا تسأل دولا مثل النمسا والسويد ما إذا كانت قد وافقت على رفع الحظر المفروض على الأسلحة فإنها ستجيب بلا. لم نتوصل الى اتفاق حول رفع الحظر المفروض على الأسلحة لذا فقد سقط فقط، وأشار إلى أنه بما أن الاتحاد الأوروبي لم يتوصل الى اتفاق (بهذا الخصوص) فقد عادت المسألة إلى الدول الأعضاء لتقرر ما تريد القيام به كل على حدة،وأضاف أن دولتين من الاتحاد الأوروبي أبدتا موافقتهما في اجتماع وزراء الخارجية الاخير على تقديم أسلحة إلى المعارضة السورية لكنها أكدت أنها لن تفعل ذلك في الوقت الحاضر وأنها ستختار توقيت تسليم الأسلحة. ولم يحدد المسؤول الأوروبي اسم الدولتين غير أن كلا من بريطانيا وفرنسا تقدمت بطلب لرفع الحظر الأوروبي المفروض على الأسلحة الى سوريا. وذكر في هذا الصدد “لقد كانت الدول ال25 الأخرى واضحة بأنه ليس لديها نية لتقديم أسلحة فيما اتفقت الدولتان أيضا على انتظار تقرير المنسقة العليا للاتحاد الأوروبي (كاثرين أشتون) في يوليو المقبل لتحدد موقفها،وفيما يتعلق بقضية حزب الله قال المسؤول إنه كان هناك جولتان من المناقشات على مستوى مجموعة العمل في الاتحاد الأوروبي دون التوصل الى أي نتيجة، وأكد أن “هناك بعض الخلافات بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي” بهذا الخصوص متوقعا أن يتم مناقشة هذه المسألة إما عن طريق سفراء دول الاتحاد الأوروبي أو اللجنة السياسية والأمنية في الاتحاد دون أن يحدد موعدا لهذه المناقشات، ولفت الى أن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في لوكسمبورغ الاثنين المقبل سيبحث التطورات في سوريا وجهود ايجاد حل سياسي للصراع وإمكانية عقد مؤتمر (جنيف 2) بالاضافة الى الوضع في أفغانستان وعملية السلام في الشرق الأوسط.