مسئول المخابرات الفرنسية الإرهابيون يمرون بمرحلة جد صعبة في ظل الخناق المفروض بالجزائر

مسئول المخابرات الفرنسية الإرهابيون يمرون بمرحلة جد صعبة في ظل الخناق المفروض بالجزائر

اعترف أمس لويس كابريولي

؛ نائب مدير مراقبة الإقليم بفرنسا خلال الفترة الممتدة بين 1998-2004، أن عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تنشط تحت لواء ما يعرف بـ”القاعدة في المغرب الإسلامي” يمرون بمرحلة جد صعبة بالجزائر، على وقع التشديدات الأمنية التي تشنها مصالح مكافحة الإرهاب المختلفة، والخناق المفروض على تحركات نشطائها. 

وجاءت تصريحات المسؤول السابق في المخابرات الفرنسية، حسبما نقله موقع صحيفة “تيليغرام” الفرنسية، اثر التصعيد الأخير للتنظيمات المسلحة بمالي، والتي هددت من خلاله أول أمس بقتل الرعية الفرنسي “بيير كامات”، البالغ 61 سنة من العمر، في أجل 20 يوما، وذلك في حال عدم الاستجابة لمطالبها المتمثلة في إطلاق سراح 4 من نشطائها، الذين تم اعتقالهم منذ أشهر خلال عملية تمشيطية مست شمال المالي، إلى جانب استلام مبلغ مالي جد معتبر لم يتم الإفصاح عنه من قبل المفاوضين الفرنسيين إلى حد الآن، حيث أكد  كابريولي أن الساحل  قد تحول إلى منطقة استراتيجية للقاعدة، خاصة فيما يتعلق  بالإطار التمويلي عن طريق الفديات التي تجنيها، من خلال اختطاف الرعايا الأجانب.

وأوضح مسئول مديرية مراقبة الإقليم؛ أن التنظيمات المسلحة باتت تعتمد على عائدات الفديات لتمويل مجنديها شمال المغرب بالأسلحة وتجسيد مخططاتها الإجرامية، وهو الأسلوب الذي لجأت إليه في ظل جفاف منابع التمويل، بالموازاة مع تشديد الرقابة على عمليات تبيض الأموال الموجهة لدعم الإرهاب عبر دول العالم، بحيث  تضاعفت عمليات الاختطاف للرعايا الأجناب في الأشهر الأخيرة، نظرا إلى  العناية التي صارت تعالج بها منذ جوان 2009، اثر إعلان القاعدة اغتيال السائح البريطاني المعتقل لديها  مطلع جانفي من نفس السنة.

وتتماشى تصريحات كابريولي، مع قراءات متتبعين للشأن الأمني في بلادنا، والتي تؤكد لحاق خسائر مادية وبشرية  جد معتبرة بالتنظيمات الإرهابية المسلحة في الجزائر، اثر العمليات النوعية التي باشرتها قوات مكافحة الإرهاب المختلفة، اعتمادا على الاختراقات والجانب العملياتي في رصد تحركات النشطاء الجدد، والتي توجت بالإطاحة بعدد هام من الأمراء والمجندين المرشحين، لتنفيذ عمليات استعراضية، على غرار الإرهابيين التسعة الذي تم اغتيالهم مطلع الأسبوع الجاري بولاية المسيلة، اثر كمين نصب لهم من قبل قوات الأمن، بينما كانوا على متن سيارة  نفعية محملة بكمية معتبرة من الأسلحة قرب بلدة “سليم “، الواقعة على بعد (150) كيلومتر غرب عاصمة الولاية.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة