مسئول فلسطيني يقلل من أهمية تعيين ليفنى على رأس طاقم مفاوضات السلام
قلل مسئول فلسطيني اليوم الخميس، من أهمية تعيين زعيمة حزب “الحركة” الإسرائيلي تسيفي ليفني على رأس الطاقم المسئول عن مفاوضات السلام.وقال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو الوفد الفلسطيني المفاوض إنه “ليس المهم من يجري المفاوضات وإنما المهم هو ما هي السياسة والمبادئ التي تحكم هذه المفاوضات”.ونقلت صحيفة “الأيام” المحلية الفلسطينية عن شعث قوله “بطبيعة الحال فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو وحكومته التي ستضم عدداً من المستوطنين وغلاة اليمين.. هي التي ستحدد هذه المبادئ للمفاوضات”.وأضاف شعث أن نتانياهو “يحاول استخدام ليفنى لتحسين صورة إسرائيل التي تتدهور يوماً بعد يوم على المستوى الدولي”، وتابع “يدرك نتانياهو أن ليفنى تتمتع بسمعة جيدة في العالم فقد أجرت مفاوضات مع الفلسطينيين في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت كانت تعتبر المفاوضات الجدية الأولى بعد رحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين”.وأردف “تعتبر ليفنى على المستوى الشخصي أن التوصل للسلام مع الفلسطينيين أمر مهم للغاية ولكن للأسف فإن نتانياهو يحاول استخدامها من أجل محاولة تحسين صورته على المستوى الدولي، وبالتالي فإنه عشية زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما سارع للتوصل إلى اتفاق معها لكي يحاول إظهار جديته وكي يتفادى أي ضغوط أمريكية أو أوروبية عليه من أجل الدخول في عملية سلام جادة”.واعتبر شعث أن “نتانياهو شخصياً لا يرغب بالسلام الحقيقي فهو ليس على استعداد للعودة إلى حدود 1967 وما زال لا يقبل الانسحاب من القدس الشرقية ولا من الأغوار ويصر على الاستيطان وعلى مطلبه الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وبالإجمال فإنه يعتبر أن أراضي الضفة الغربية هي أراض متنازع عليها”.وأضاف “في ظل هذه المواقف التي يتبناها نتانياهو فإنه لا احتمال إطلاقاً لأن تثمر أي جهود دولية إلا إذا مارس الأمريكيون والأوروبيون الضغط عليه”.في الوقت ذاته، قال شعث إن “الحديث عما يسمى إجراءات بناء الثقة (بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي) لن تأتي بنتيجة لأنه لا جدوى من مفاوضات لا تلتزم الحكومة الإسرائيلية القادمة فيها بوقف الاستيطان وبمرجعية واضحة أساسها دولة فلسطينية على حدود 67”.يذكر أن أخر محادثات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل توقفت مطلع أكتوبر 2010 بعد أربعة أسابيع من إطلاقها برعاية أمريكية بسبب الخلاف على الاستيطان.