مساءلة لطمار وبن بادة

مساءلة لطمار وبن بادة

تساءل ممثل الاتحاد الأوربي في الجزائر عن وجهة الأموال التي دفعتها دول الاتحاد الى الجزائر في إطار عملية تأهيل المؤسسات الجزائرية خلال التسعينات من القرن الماضي.

وطالب المسؤول الأوروبي خلال ملتقى الدول والهيئات المانحة الذي عقد بفندق سفيتال أمس، كشف حساب من بعض الدوائر الوزارية التي استفادت من منح أوروبية. والطريف في الموضوع، تبادل التهم بين وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مصطفى بن بادة، ووزير الصناعة وترقية الاستثمارات، حول مسؤولية كل طرف في صرف تلك الإعانات دون الآخر في إطار برنامج ميدا 1.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة