مسبوق يقتل ابنة عشيقته خنقا أمام والدتها بعد تعذيبها وكيّها بأعقاب السجائر!

مسبوق يقتل ابنة عشيقته خنقا أمام والدتها بعد تعذيبها وكيّها بأعقاب السجائر!

الجاني ووالدة الضحية وجارها اتفقوا على تقديم رواية كاذبة حول ما حدث

 تقرير الطبيب الشرعي فضح المستور ووكيل الجمهورية تحرك لفتح التحقيق ليلا

اهتزت ضاحية الكدية في ولاية تلمسان، على جريمة قتل مريعة ذهبت ضحيتها طفلة ذات 4 سنوات تدعى «خلود»، بعدما أقدم عشيق والدتها بكل برودة أعصاب على قتلها أمام أنظار هذه الأخيرة، وذلك بسبب انزعاجه من حركتها المستمرة وسط مسكن والدتها.

جريمة القتل وقعت عندما كان الجاني يقضي برفقة عشيقته، والدة الطفلة الضحية، سهرة حميمية، لكن وفي أثناء ذلك كانت الطفلة الضحية تلهو وتلعب بالمنزل، الأمر الذي خلّف استياء الضيف العاشق الذي لم يتحمل ما وصفه بالإزعاج، ليقوم تحت تأثير الحبوب المهلوسة بتعذيب الطفلة، من خلال القيام بكيّها على مستوى اليد باستعمال سيجارة، ليقوم في وقت لاحق بتعنيفها.

ولم يكتف عشيق والدة الطفلة بذلك القدر من العنف بحق الطفلة البريئة، بل راح فيما بعد يقوم بخنقها لمنعها من إصدار أي صوت، إلى أن لقيت حتفها.

وقد جرى تحويل الطفلة الضحية إلى المستشفى بعدما اتفق الجاني وعشيقته على نسج سيناريو وإطلاق رواية موحدة بشأن ما حدث، حيث اتفقا على الادعاء بأن الطفلة توفيت، بسبب حادث سقوط، من على سلم المنزل.

غير أن معاينة الطبيب الشرعي لجثة الطفلة كشفت المستور، حيث وقف على آثار عنف وكي وتعذيب، تعرضت له الطفلة قبيل وفاتها، لتُمحى بذلك كل مزاعم وادعاءات والدة الطفلة وعشيقها الذي حاول تقديم شهادته، إلى جانب جار الوالدة الذي اتفق على التواطؤ معهما.

وإثر ذلك، قام الطبيب الشرعي بإخطار وكيل الجمهورية لدى محكمة تلمسان، الذي كان يشتغل خلال المناولة الليلية، ليجري تحريك تحقيق كشف عن حقائق مثيرة، حيث تم تكليف فرقة أمنية مختصة لفك خيوط الجريمة، قبل أن يتقرر توقيف المشتبه فيه الرئيسي وسماعه، ليعترف بمسؤوليته في الجريمة، قبل أن يستمع المحققون إلى والدة الطفلة التي انهارت وكشفت أن طفلتها قتلت خنقا على يد عشيقها الذي أقدم أيضا على كيّها، حيث لم تستطع تقديم المساعدة لها لأنها كانت مهددة بالموت هي الأخرى، ومحتجزة من قبل القاتل الذي اتضح بأنه مسبوق قضائيا.

وبعد جمع كل الاعترافات، تم توقيف المتهم الرئيسي وعشيقته والدة الطفلة وجارها، الذي قدم شهادة الزور على وقائع غير حقيقية، في انتظار تقديم هؤلاء اليوم الأحد للمثول أمام وكيل الجمهورية لمحكمة تلمسان، عن جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والمشاركة وعدم التبليغ عن جريمة وطمس آثارها.

وتفيد مصادر «النهار» بشأن آخر مستجدات التحقيق، بأن المحققين عثروا بمسرح الجريمة على بقايا مخدرات يرجح أن الجاني قام باستهلاكها قبل تنفيذ جناية القتل.

التعليقات (2)

  • MOHAMED B

    حسبنا الله و نعم الوكيل … اللهم إنا نسألك العفو و العافية .. و ربي يبعد علينا أمثال هذ الناس … نقرا و جات في بالي هذ الملايكة يعذب فيها و هي تبكي و تعاني و تتألم و تتعذب و بعدها يقتلها .. و علاش القلب قاسي لهذ الدرجة و علاش .. ملايكة 4 سنوات و علاش يا ناس القلب ميت و قاسي هكذا و علاش ؟؟؟؟

  • نصيرة

    mahamed B…انت انسان طيب و مرهف المشاعر هذا ما لمسته من كلماتك…لكن يا اخي للاسف نخن في غابة والناس فيها مثل الذئاب وتلك الام التي سكتت والفت سيناريو لاخفاء الجريمة كيف استطاعت القطة لا تسمح بالاقتراب من صغارها فكيف للانسان ان يفعل ذلك..الله ينتقم منهم

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة