مستعد لمباراة رواندا وأحترم قرارات سعدان وأنا فخور بالاستقبال الذي وجدته في المطار

مستعد لمباراة رواندا وأحترم قرارات سعدان وأنا فخور بالاستقبال الذي وجدته في المطار

في الوقت الذي تناقلت فيه العديد من الأخبار

، التي لا أساس لها من الصحة، بخصوص التحاق الوافد الجديد في صفوف المنتخب الوطني حسان يبدة، لاعب بورتسموث الانجليزي، والذي أشيع أن أقدامه وطأت الجزائر سرا  قصد التوجه لزيارت عائلته المقيمة بالعاصمة، فقد فند اللاعب الذي ظهر سهرة أول أمس رفقة بقية زملائه في المنتخب الوطني على غرار جبور مطمور وبوعزة بمطار هواري بومدين، المعلومات الخاطئة بخصوص التحاقه خاصة وأن أحد أفراد عائلة اللاعب الذي كان متواجدا أول أمس رفقة جدته وأقربائه أكد في تصريح لـ”النهار”، أنه كان ينوي اصطاحب ابن عمه  للمنزل إلا أن التزاماته مع “الخضر” حالت دون ذلك على حد تعبيره، وفي أول مقابلة صحفية لـ”النهار” مع  صانع الألعاب الجديد لنادي بورتسموث صرح أنه لبى دعوة الناخب الوطني رابح سعدان من أجل إعطاء الاضافة التي يبحث عنها “الخضر” من أجل تحقيق حلم ملايين الجزائريين داخل وخارج الوطن، وهو التاهل لمونديال بلد نيلسون مونديلا 2010 بعدما ضمن رفقاء مجيد بوڤرة التأهل لكأس إفريقيا 2010 بأنغولا بعد غياب عن دورتين متتاليتين، بالإضافة إلى إدلائه لمضمون المكالمات الهاتفية التي كانت تجمعه  بزميله السابق في المنتخب الوطني مراد مغني، ونقاط أخرى تكتشفونها في الحوار

حاوره: شفيق خواص

بداية، ما هو الشعور الذي انتابك بعدما حطت قدماك بأرضية وطنك الأصلي الجزائر، خاصة وأنها تتزامن مع أول تمثيل رسمي لك لألوان المنتخب ؟

بكل صراحة، لقد انتظرت هذه اللحظة بفارغ الصبر، من أجل تقمص ألوان المنتخب الوطني الجزائري، بلدي الأصلي،  ولهذا  لا أخفي عليك أنه انتابني شعور خاص عندما وطأت قدماي موطني الأصلي وخاصة طريقة الاستقبال والترحاب الذي حظيت به من قبل الجماهير الجزائرية المتواجدة هنا بمطار هواري بومدين، دون أن ننسى العائلة التي كانت بانتظاري وهي فخورة بي لأنني لبيت دعوة منتخب بلدي.

متى كانت آخر زيارة لك للجزائر ؟

قبل شهر رمضان المنصرم وقد اغتنمت تلك الفرصة لزيارة الأهل والأقارب  سرا لتفادي الضجة الإعلامية.

في الوقت الذي وصلت فيه للجزائر ووجدت عائلتك بانتظارك كانت تشاع  أخبار تناقلتها بعض وسائل الإعلام تؤكد أنك التحقت قبل يوم واحد قصد زيارة العائلة ثم الالتحاق بالفريق الوطني ؟

( يضحك )…

 غريب ما أسمعه منك والأخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام لأنني أمامك وبجنب عائلتي التي وجدتها أمامي هنا بمطار هواري بومدين، وبكل صراحة، يا ليت تسنى لي الوقت لزيارة عائلتي قبل الالتحاق بالمنتخب الوطني لأنني جد مشتاق لذلك ولكن للأسف ارتباطاتي مع  “الخضر” أولى من كل شيء وليس لدي الوقت الآن للتركيز حول هذه المسائل. 

 

لكن صرحت في حوار لإحدى وسائل الإعلام قبل التحاقك بالجزائر أنك لن تؤكد وجودك من عدمه في الجزائر ؟

عن أي حوار تتحدث؟ أنا لم أحاور أحدا، واسمح لي بتجاوز هذا السؤال باعتباري أركز على أشياء أكثر أهمية.

ما هي ؟

الاندماج في المجموعة بطبيعة الحال قبل كل شيء والتعرف عل زملائي الجدد الذين لم يسبق لي وأن تعرفت عليهم من قبل وبعدها المباراة المصيرية التي تنتظرنا أمام المنتخب الرواندي يوم 11 أكتوبر القادم.

نفهم من كلامك أنك على صلة مع العديد من اللاعبين الحاليين في المنتخب الوطني قبل التحاقك بـ”الخضر” ؟

بطبيعة الحال.

أبرزهم

أعرف رفيق صايفي باعتباري سبق وأن التقيته عندما كنت ألعب في أوكسير الفرنسي، بالإضافة إلى زهير جبور الذي تخرجت معه من مدرسة واحدة من  نادي “أوكسير”، بالاضافة إلى زميلي ومواطني نذير بلحاج الذي توطدت علاقتي معه عقب التحاقي بنادي بورتسموث مؤخرا، دون أن ننسى صديقي مراد مغني.

باعتبار مغني من أقرب الأصدقاء بالنسبة لك كونكما تدرجتما سويا في أصناف المنتخب الفرنسي، فهل تحدثت معه قبل التحاقك بالمنتخب ؟

مغني من أبرز الأصدقاء الذي تربطني علاقة بهم، علاقتي به لا تقتصر على كرة القدم فقط بل تمتد إلى درجة الأخوة واتصالاتي معه لم تنقطع منذ الصغر إلا أن القانون الجديد الذي أصدرته “الفيفا” والذي يسمح لنا بتقمص ألوان بلداننا الأصلية، جعلني أبقى معه في اتصال دائم خاصة وأنه كان محظوظا باعتباره التحق قبلي بالمنتخب الوطني واستطاع الاندماج بسرعة في التشكيلة الوطنية وهذا بدليل أدائه في المقابلة التي جمعتنا أمام المنتخب الزامبي.

 وهل لنا أن نعرف مضمون حديثكما  ؟

في الحقيقة، كان يوافيني بالأجواء التي كان يعيشها منذ التحاقه بالمنتخب الوطني ولم يقف عن وصفها بالرائعة ولهذا كنت أنتظر الدعوة بفارغ الصبر  لأعيش تلك الأجواء على المباشر، كما سأعتمد عليه لكي يكون مرافقي ودليلي في المنتخب الوطني لكي يسهل لي عملية الاندماج خاصة وأننا نتواجد في  غرفة واحدة في الفندق وهذا شيء جميل وإيجابي بالنسبة لي.

الكثير يعتبرك خليفة للقائد يزيد منصوري الغائب حاليا عن التشكيلة الوطنية بسبيب العقوبة، فهل أنت جاهز لدخول أول مباراة رسمية لك ومصيرية في نفس الوقت في تحديد حظوظنا للتأهل لأكبر موعد  ينتظره الجزائريون في حالة إقحامك أساسيا من قبل المدرب الوطني رابح سعدان؟

اسمح لي على عدم الإجابة عن الشطر الثاني من السؤال، باعتبار قضية إقحامي من عدمها من صلاحيات المدرب الوطني الذي أحترم قراراته كثيرا  ولا يحق لي التدخل فيها، أما بالنسبة لقضية جاهزيتي أظن أن هذا الأمر طبيعي لأنه لو لم أكن جاهزا لما كنت ضمن التعداد المعني بخوض مباراة رواندا، ولهذا أنا مستعد لإعطاء الإضافة التي يبحث عنها المنتخب الوطني في أي لحظة أقحم فيها، أما أن تعتبرني خليفة للقائد يزيد منصوري فهذا شرف لي لأنه لاعب من طينة الكبار ويكفي أنه قائد المنتخب.

وهل تتابع نتائج وأخبار مجموعة الجزائر في التصفيات المونديالية ؟

بطبيعة الحال، أتابعها حتى وإن لم يتسن لي مشاهدة بعضها عن المباشر فقد كنت على صلة من خلال تسجيلات هذه المباريات وكذا الاطلاع عن النتائج والأخبار من خلال الانترنت.

هل لديك فكرة عن الخصم القادم المنتخب الرواندي ؟

بغض النظر عن متابعتي لمقابلة الذهاب التي لعبها منتخبنا الوطني في كيغالي  فأنا لا أعرف اللاعبين الذين تضمهم تشكيلة هذا المنتخب ولا يهمنا ذلك بقدر ما يهمنا تحقيق نتيجة إيجابية.

تقول نتيجة ايجابية.. فهل يمكننا التفاؤل بالتحاقك رفقة زميلك عبدون بتحقيق حلم الملايين من الجزائريين وهو التاهل لنهائيات كأس العالم الذي غابت عنه الجزائر منذ سنة 1986 تاريخ ميلادك ؟

إن شاء الله… أتمنى أن يتحقق هذا الحلم ميدانيا وليس بالكلام فقط قصد إفراح الجزائريين داخل وخارج الوطن.

العديد من المتتبعين من ربط تلبية دعوة بعض اللاعبين بالمنتخب الوطني  باعتبار “الخضر” على مشارف التاهل للمونديال.. ما تعليقك؟

بصراحة، تلبيتي دعوة المنتخب الوطني ليست طمعا في المونديال بقدر ما هي نابعة من القلب ولهذا لا تهمني التعليقات الجانبية.

لقد تزامن التحاقك بـ”الخضر” بتألقك مع فريقك الجديد بورتسموث الذي منحت له أول انتصار في الموسم بفضل هدفك الوحيد في آخر مباراة لك خارج الديار.

أنا جد سعيد بالنتيجة التي حققتها رفقة فريقي بورتسموث بتسجيلنا أول انتصار في الموسم خارج الديار، وبطبيعة الحال الأجمل من هذا هو أنني مسجل  الهدف وهذا الفوز يعتبر مكسبا معنويا بالنسبة لي قبل التحاقي بتربص المنتخب الوطني بطبيعة الحال.

كما أنك كسبت ثقة مدربك الجديد بول هارت الذي أثنى عليك كثيرا..

جميل أن أكسب ثقة مدربي وأن أكون عند حسن ظنه كما يحفزني هذا الثناء على المزيد من العمل من أجل تحقيق أهداف النادي والمتمثلة في الابتعاد من ذيل الترتيب لتفادي السقوط للدرجة الأولى.

كلمة أخيرة للجماهير الجزائرية التي تنتظر اكتشافك بملعب البليدة وأخرى لعائلة يبدة ؟

أتمنى أن أكون عند حسن ظن أنصار المنتخب الوطني وأن أعطي الإضافة التي يبحث عنها المنتخب.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة