مستفيدوا محيط حرملة يناشدون وزير الفلاحة ويطالبون بلجنه تحقيق عاجلة

''النهار الجديد'' تلتقي الفلاحين ببلدية تامسة ولاية المسيلة المتنقل في محيط حرملة الفلاحي، الموجود ببلدية تامسة دائرة سيدي عامر والتي تبعد عن عاصمة ولاية المسيلة بحوالي 100 كلم جنوبا، والمتجول بين هكتاراته الواسعه يدرك للوهلة الأولى الإهمال الذي بدا من خلال تناثر المعدات التي كلفت الدولة مخططات واهية وملايير الدنانير، انفقتها الجهات الوصية على مشاريع كان الهدف منها دفع وتيرة التنمية الريفية والفلاحية، لكن سوء التسيير وعدم تحمل المسؤولية حال دون ذلك وانتج فشلا عريضا بكل المقاييس.

  •  
  • لمحيط الذي تبلغ مساحته 850 هكتارا ويضم أكثر من 220 فلاحا مستفيدا من خلال برنامج الإمتياز الفلاحي التي قسمت المساحة بالتساوي، ليستفيد كل فلاح من 4 هكتارات 
  • لكن كل ذلك يبقى أرقاما فقط تسر الناظرين، حيث أكد مستفيدو شركة الإمتياز الفلاحي أن محيط حرملة الفلاحي مشروع علقوا عليه آمالا كبيرة، لكنها تهاوت بين أعينهم، وذلك جراء التصرف الغير مسؤول من طرف الجهات المسؤولة سواء من شركة الإمتياز أو من مسؤولي بلدية تامسة. حيث أكد الناطق باسم الفلاحين، عمر فوضيلي، لـالنهار الجديدأن البلدية ومسؤوليها شركاء في الحالة المأساوية التي أتت على المحيط وقضت على المشروع الذي علق عليه الفلاحون آمالا كبيرة 
  • المحيط يحتوي على 16 بئرا مجهّزة من طرف الشركة، إلا أن جلها في حالة عطل، والسبب أرجعه الفلاحين إلى عدم وجود الماء وللنوعية الرديئة للمضخات التي اقتنتها الشركة، بالإظافة إلى مشكل الكهرباء متوسطة الضغط (M.T) التي اعتمدتها مصالح سونلغاز حيث لا تتكيف مع قدرات الفلاح لغلائها الكبير. زد على ذلك أن الطرق غير مهياة والآبار جلها في حالة عطل ومضخاتها غير صالحة 
  •  وقد اتصلنا بمدير شركة الامتياز الفلاحي والمسؤول الأول عن ما يحدث فأكد ما يلي: 
  •  مدير شركة الامتياز الفلاحي، شنتور محمد، لـالنهارالجديد”:  
  • الشركة أكملت ما عليها والكهرباء أعاقت نجاح المشروع”  
  •  أكّد شنتور محمد، مدير شركة الإمتياز الفلاحي، لـالنهاروالتي تباشر مسؤوليتها عن المشروع أن الكهرباء هي السبب في تعطل جميع المضخات، بالإظافة إلى محولات الكهرباء تأثرت بحالات الطبيعة من الرعد والبرق، حيث تعطل أحد المحولات على إثر الحالة الجوية يوم ,20080718 مضيفا أن 3 آبار في حالة جيدة، وأن مصالحه اتصلت بالمقاول ليقوم باصلاح المضخات، هذا ما نفاه الفلاحين جملة وتفصيلا. وقد أضاف المدير أن مصالحه غير مسؤولة عن متباعة المشروع وعمله ينتهي ساعة انطلاق المشروع، مبينا لـالنهار الجديدأن الفلاحين يساهمون في كل المشاكل التي حدثت في المحيط مشيرا إلى أن للفلاح أن يساهم بـ 30 من نجاح المشروع، بالإظافة إلى أن كهرباء متوسطة الضغط هي سبب كبير في عدم نجاح الفلاحين وذلك لتكلفتها الخيالية. وعن سؤالنا له عن سبب اختفاء المحول الكهربائي قال إن الشركة لا علاقة لها بالأمر وأنها باشرت التحقيق مع مصالح الدرك الوطني لمعرفة الفاعل. الأمر الذي استغربه كثيرا الفلاحين لأن سرقة محول من الحجم الكبير أمر مريب. وقد حمّل محدثنا مسؤولية السقي لشركة كوسيدار، لأنها هي من أعدت البطاقة التقنية للمشروع، على خلفية تصريحات الفلاحين التي أكدت أن البئر الواحدة لا تستطيع أن تسقي 16 هكتارا، مؤكدا أن لبلدية تامسة المسؤولية في متابعة المشروع وإتخاذ التدابير الردعية اللازمة لنجاح المشروع 
  •  رئيس بلدية تامسة يحمّل الفلاحين المسؤولية ويصرح لـالنهار”:  
  • الفلاحون هم المسؤولون  
  • عن فشل المشروع”   
  • هذا وقد تنقلتالنهارلبلدية تامسة، حيث أكد رئيسها أن الفلاحين هم السبب الرئيسي في عدم نجاح المشروع وذلك لأنهم وافقوا وامضوا جميع وصول الاستلام التي تؤكد أنهم استفادوا من أنابيب السقي بالتقطير والرش المحوري، محمّلا كامل المسؤولية لهم، وأكد أن من بينهم من قام ببيع المعدات. مضيفا أن البلدية تقف مع الفلاحين في شيء واحد فقط وهو الكهرباء متوسطة الضغط *m.t* التي لا تتكيف مع المشروع نظرا لتكاليفها الباهضة 
  • كما أكد رئيس البلدية أن الفلاحين الموجودين في المحيط ممنوعون من الاستفادة من السكنات الريفية وذلك لأنه سطر قانونا لا يسمح لهم بالاستفادة مفسرا ذلك لكثرة الفلاحين الموجودين في المحيط، حيث يفوق عددهم 220 فلاحا. في حين يوجد بعض الفلاحين قد استفادوا من السكنات الريفية، هذا الأمر الذي يبقى غريبا ويحدث الفتنة وسط الفلاحين.  

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة