مستفيدون من سكنات تساهمية يعتصمون أمام مقر دائرة عين الطويلة في خنشلة
نظم، صباح أمس، المستفيدون من السكنات التساهمية وعددهم 62 شخصا مسيرة سلمية انطلقت من موقع الحي التساهمي 62 مسكنا وسط بلدية عين الطويلة بخنشلة، جابوا خلالها شوارع المدينة وساحاتها قبل أن يتجمعوا أمام مقر الدائرة ويقرروا الاعتصام احتجاجا على ما وصفوه بالكارثة الإنسانية والأزمة الاجتماعية الخانقة التي فرضت عليهم من قبل السلطات المحلية من جهة .ومن مديرية البناء والتعمير وديوان الترقية العقارية صاحبة المشروع من جهة أخرى، أين ظلوا مشردين بعائلاتهم في البيوت القصديرية وفي سكنات ومحلات المؤجرين الخواص منذ أزيد من 10 سنوات عاشوا خلالها وإلى اليوم كل أنواع الذل والعذاب والبؤس والحرمان أمام تماطل المعنيين وتهاون المسؤولين. المحتجون خلال اتصالهم بـ «النهار» وحسب ملاحظاتنا الميدانية خلال استطلاعنا بالمدينة، أكدوا أن سكناتهم مع مرور السنوات طالها التخريب وعمليات النهب والسرقة وتحولت إلى وكر لممارسة الشذوذ وكل أنواع ودرجات الانحراف، وأصبحت بؤرة للمشردين والعصابات وفضاء مناسبا لاستهلاك وترويج الخمور وكل أنواع المخدرات، وأضحت مصدر قلق وخطر كبيرين على سكان الأحياء المجاورة ومواطني المدينة بأسرها ما دفعهم إلى الاحتجاج لدى المسؤولين المحليين ومصالح الأمن والسلطات الولائية المعنية من خلال حضورهم الشخصي والمراسلات والشكاوى مرارا وتكرارا دون أن يحرك أحد ساكنا إلى اليوم.