مسرحية “هيروسترات ” في الجنوب الجزائري

يعمل فريق مسرحية “انسوا هيروسترات “، على وضع اللمسات الأخيرة عليها، والتي سيتم عرضها بعد العيد في مدينة ورقلة، ثم في جولة في الجنوب الجزائري،

ولتحط الرحال بعدها في عرض شرفي  بركح المسرح الوطني، اخرج المسرحية  بن  حسين  حيدر.
المسرحية تحكي قصة هيروسترات   الذي يحاكم   أمام الملا  بسبب إحراقه للمعبد،  و لكن أحداث المسرحية تأخذ  مسارا آخر، وتصبح قضية رأي عام .  “انسوا  هيروسترات” اقتبسها المسرح الوطني  عن غري غوري غرين ، حيث تم الاشتغال  على الخشبة أكثر من النص مع حذف مقاطع من بعض  المشاهد   ”  لان النص الحقيقي طويل و لا يمكن أخذها كلها لأسباب موضوعية  متعلقة بقناعات المجموعة  الفنية ” يقول مخرج المسرحية بن حسين  حيدر .  ولهذا اخذ بعين الاعتبار موضوع النص، وتم إعادة صياغته و إسقاطه علي الواقع الجزائري، وكذا ضبطه على الواقع  الإنساني مع الاحتفاظ  باللغة  الفصحى للنص.
أما الشخصيات  المحورية فتم تقسيمها على ممثلين شباب، اذ أسند الدور الرئيسي  للممثل”  مصطفى صفرانى”  طالب في السنة الرابعة بمعهد فنون العرض  ببرج الكيفان، وسبق له   أن  اشترك  في  الورشة التي أقامها المسرح الوطني في “مدونات المنشود بين الموجود  والمفقود”  للمخرج  العراقي” قاسم محمد “.
 وعن المسرحية  يقول الممثل  أن المسرحية تحتوي على دور “هيروسترات” وهو من أصعب الأدوار من ناحية  أن الشخصية مركبة حيث يتطلب جهدا جسديا كبيرا من ناحية كونه يتطلب استحضار الزمن في الحقبة الرومانية، و يشاركه  في تقاسم الأدوار  العيد  كبوش  مسرحي  من ولاية عنابة، عبد الحليم  زريبيع , توفيق رابحي، كيلانى هارون من مسرح الهواة بغرداية.
أما الإخراج  السينوغرافي فكان لعبد الحليم رحموني ، أما ديكور المسرحية  فيميل نحو  الرمزية أين تم  الاشتغال على دمج  ثلاثة أماكن في  ديكور واحد ليكون  شاهدا على كل الأحداث التي ترويها المسرحية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة