مسيّر شركة ذبح الدواجن متهم بالسرقة وتزوير فواتير لاختلاس أموال شقيقيه في تيزي وزو
علمت «النهار» من مصادر موثوقة فيها، بأن غرفة الاتهام بمجلس قضاء تيزي وزو، ستعالج ملف مسيّر شركة «ب»، الخاصة بذبح الدواجن ، عن تهم التزوير في محررات تجارية واستعماله، واصطناع التزامات مالية وهمية للشركة من أجل الاختلاس، والإدلاء بإقرارات كاذبة، وذلك بعد شكوى أمام قاضي التحقيق لدى محكمة ذراع الميزان، من قبل شقيقيه، وهما شريكان معه في نفس المؤسسة الخاصة، حيث تحرّكت القضية الحالية بعدما قام المتهم بصفته الشقيق الأكبر، وباعتباره المسيّر، بالتصرف في أموال الشركة وبيع عتادها وسرقة بعض منه، من دون موافقتهما، خاصة وأن الشركة محل حل من أجل اقتسام الحقوق بينهم، باعتبارهم ثلاثة أشقاء مالكين للشركة المتخصّصة في ذبح الدواجن الواقع مقرها في بلدية تيزي غنيف ولاية تيزي وزو .وحسب نفس المصادر والوثائق التي تحوز «النهار» نسخة منها، فإن مسيّر الشركة الذي لايزال تحت ذمة التحقيق، أمام غرفة الاتهام، سيمثل يوم الثلاثاء من الأسبوع الجاري، أمام قاضي الموضوع، متابعا بسرقة عتاد الشركة، وذلك بعد الحكم الذي أصدرته محكمة ذراع الميزان في القسم التجاري، والقاضي بحل الشركة وتعيين خبير من أجل حصر وجرد كل أموال الشركة لاقتسام الأموال، حيث إن الخبير أنجز مهامه، غير أن المتهم، وحسبما جاء في الوثائق، قام بالاستيلاء على أموال الشركة وأغرقها في ديون لا أساس لها، واستولى على معدات المذبحة التي نقلها إلى شركة أخرى، أسّسها في نفس البلدية وبنفس الاسم والنشاط، فيما قام ببيع بعض منها من دون علم شريكيه، وهما شقيقاه اللذان تأسّسا طرف مدنيا للمطالبة بحقوقهما، بعدما تصرف شقيقهما الأكبر في ممتلكاتهما من دون علمهما أو التوقيع على أية وثيقة بالبيع للعتاد. وأمام كل هذا، فإن قضية السرقة ستطرح للمحاكمة، وقضية التزوير في الفواتير والمحررات واختلاس الأموال لاتزال محل تحقيق قضائي أمام غرفة الاتهام بمجلس قضاء تيزي وزو.