مشاركة جد إيجابية لكتيبة محاربي الصحراء

مشاركة جد إيجابية لكتيبة محاربي الصحراء

شهدت بطولة كأس إفريقيا

في طبعتها السابعة و العشرين مشاركة 15 منتخباً بعد انسحاب منتخب الطوغو قبل المباراة الافتتاحية بسبب الاعتداء المسلح على الحافلة التي كانت تقل الفريق ومقتل وإصابة عدد من أفراد البعثة، وهي المرة الأولى التي ينسحب فيها أحد المنتخبات من البطولة الأفريقية منذ عام نسخة عام 1996 في جنوب أفريقيا التي شهدت انسحاب المنتخب النيجيري و بالعودة لمجريات البطولة التي توج فيها المنتخب المصري باللقب الإفريقي للمرة الثالثة على التوالي فقد تم تسجيل حصيلة تعتبر بحسب المحللين مشرفة للكرة الإفريقية و تعكس إلى حد ما تحسن اللعب بالقارة السمراء .

حصيلة منتخب الجزائر

ورغم خروج محاربي الصحراء من الدور نصف النهائي، كانت المشاركة الجزائرية في نهائيات أنغولا 2010 إيجابية جدا، فقد أعلن خلالها الخضر عودتهم من جديد إلى المنافسة بقوة في البطولة القارية الأهم بالقارة السمراء بعد عشرون عاماً من النتائج المخيبة للآمال منذ تحقيق كتبة الخضر للقب كأس أمم أفريقيا على أرضه عام 1990 لم ينجح الفريق أبداً في تجاوز ربع نهائي البطولة، حتى جاءت بطولة العام الحالي لتشهد أخيراً كسر النحس والتأهل إلى نصف النهائي، ولم يكن التأهل عادياً بل جاء بعد فوز رائع على عملاق الكرة الأفريقية، كوت ديفوار، في واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كأس أمم أفريقيا.

ويضم المنتخب الحالي عدد من الأسماء المميزة التي ينتظر منها الكثير في المستقبل سواء في البطولات الأفريقية القادمة أو بطولات كأس العالم. كما أن المستقبل يبدو مشرقاً إلى حد كبير فلا يجب أن ننسى أن المنتخب الجزائري للناشئين قدم أيضاً مستوى جيد في البطولة الأفريقية العام الماضي وحل وصيفاً لمنتخب غامبيا البطل، وظهر في صفوفه عدد من الأسماء التي يتوقع لها الكثير من النجاح في المستقبل القريب على رأسهم المهاجم الرائع نذير بن دحمان

ومع إسدال الستار على المشاركة الأفريقية ستنتظر الجماهير الجزائرية بفارغ الصبر الحدث الأهم في الصيف المقبل عندما يشارك محاربو الصحراء في نهايات كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاماً، آملين أن يحقق الجيل الحالي نتائج مثل التي حققها جيل العمالقة في مونديال 1982 بإسبانيا، ولم لا، فكل شيء ممكن خاصة مع وجود مدرب صاحب خبرة طويلة وله العديد من الانجازات مع الكرة الجزائرية، وهو المدرب القدير رابح سعدان.

و بالعودة لحصيلة الكان فقد تم تسجيل في 29 مباراة تم تسجيل 71 هدفاً بمعدل أكثر من هدفين (2.45) في المباراة الواحدة وهي نسبة أقل بكثير من معدل التهديف في النسخة الماضية التي استضافتها غانا عام 2008، حيث كان آنذاك أكثر من ثلاث أهداف في المباراة الواحدة، بفضل تسجيل 99 هدفاً في 32 مباراة.

بينما يعتبر هذا المعدل قريب جداً من معدل التهديف في بطولة أمم أوروبا الأخيرة “يورو 2008” 77 هدفاً في 31 مباراة (2.48 في المباراة)، وقريب أيضاً من معدل التهديف في بطولة أمم آسيا 2007 التي شهدت 84 هدفاً في 32 مباراة  (2.63 في المباراة).

هداف البطولة هو محمد ناجي “جدو” نجم المنتخب المصري، والذي استحق عن جدارة لقب البديل “السوبر” كونه لم يشارك في أي مباراة منذ بدايتها، وسجل خمسة أهداف بعد مشاركته كبديل في مباريات فريقه الست، بمجموع 174 دقيقة، وهو ما يعادل أقل من مباراتين كاملتين. 

أرقام وإحصاءات

أهداف سجلت من داخل منطقة الجزاء = 57 هدفاً   (حوالي 80 % من إجمالي أهداف البطولة)

أهداف سجلت من خارج منطقة الجزاء = 14 هدفاً ( حوالي 20 %)

أهداف سجلت بالقدم اليمنى = 33 هدفاً (46 %)

أهداف سجلت بالقدم اليسرى = 22 هدفاً  (31 %)

أهداف سجلت بالرأس = 16 هدفاً ( 23 %)

أهداف من اللعب المفتوح = 54   (76 %)

أهداف بتسديدات بعيدة المدى أثناء اللعب المفتوح = 8

أهداف بتسديدات بعيدة المدى من كرات ثابتة = 4

أهداف نتجت عن صناعة هدف مباشرة من كرات ثابتة = 6

أهداف من ضربات الجزاء = 7

10 أهداف في البطولة جاءت من متابعة لكرات ارتدت من الدفاع أو الحارس.

22 هدفاً جاءوا عبر الاختراق من العمق، منهم معظم أهداف المنتخب المصري المتوج باللقب.

27 جاءوا عبر هجمات من الأطراف.

الكرات العرضية من الناحية اليمنى تسببت في إحراز 8 أهداف.

الكرات العرضية من الناحية اليسرى تسببت في إحراز 13 هدفاً.

التمريرات الطولية القصيرة تسببت في إحراز 10 أهداف أما التمريرات الطويلة فتسببت في إحراز 5 أهداف.

التمريرات العرضية القصيرة داخل منطقة الجزاء تسببت في تسجيل 5 أهداف.

أخطاء حراس المرمى والدفاع ساهمت مباشرة في تسجيل ما لا يقل عن 18 هدفاً (حوالي 25 % من إجمالي أهداف البطولة

البطاقات

8 بطاقات حمراء أخرجها حكام البطولة خلال المباريات الـ 29 وكان للجزائر نصيب الأسد منها بواقع ثلاث بطاقات، بينما نالت كل من الكاميرون ونيجيريا وكوت ديفوار وتونس وبوركينا فاسو بطاقة واحدة.

أما البطاقات الصفراء فكان عددها 116 بطاقة، وجاءت موزمبيق في المؤخرة بـ 11 بطاقة في ثلاث مباريات، وغانا أيضاً بـ 11 بطاقة ولكن في خمس مباريات.

بينما كانت نيجيريا أقل الدول حصولاً على بطاقات صفراء بواقع ثلاث بطاقات فقط في ست مباريات.

الترتيب النهائي للمنتخبات

 

 م 

المنتخب

لعب

فوز

تعادل

هزيمة

أهداف له

أهداف عليه

الفارق

النقاط

1

مصر

6

6

0

0

15

2

+ 13

18

2

غانا

5

3

0

2

4

4

0

9

3

نيجيريا

6

3

1

2

6

4

+ 2

10

4

الجزائر

6

2

1

3

4

10

– 6

7

5

أنغولا

4

1

2

1

6

5

+ 1

5

6

زامبيا

4

1

2

1

5

5

0

5

7

كوت ديفوار

3

1

1

1

5

4

+ 1

4

8

الكاميرون

4

1

1

2

6

8

– 2

4

9

مالي

3

1

1

1

7

6

+ 1

4

10

الغابون

3

1

1

1

2

2

0

4

11

تونس

3

0

3

0

3

3

0

3

12

مالاوي

3

1

0

2

4

5

– 1

3

13

بوركينا فاسو

2

0

1

1

0

1

– 1

1

14

بنين

3

0

1

2

2

5

– 3

1

15

موزمبيق

3

0

1

2

2

7

– 5

1


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة