مشاكل تهدد الحياة الزوجية.. هذه أهم أسبابها

مشاكل تهدد الحياة الزوجية.. هذه أهم أسبابها

ليس المقصود في هذه الورقة الخيانة الزوجية؛ لأنها مشكلة كبيرة، وما نحن بصد التنويه له هو مشاكل تتعلق بالطباع والسلوكيات، ربما لا ندرك خطرها إلا على المدى البعيد؛ حتى تتحول إلى مشاكل معقدة يتعذر حلها، وهي قادرة على تدمير الزواج تدميرًا كاملاً.

لكنها في الوقت نفسه يمكن التعامل معها على أنها إزعاجات أو خلافات في الطباع، يمكن أن يحاول الزوجان التعايش معها وتقبلها، ولو على مضض.
: *إذا لم يكن هناك حب
كما تم ذكره أعلاه؛ فإن بعض الناس يتسببون في تآكل الحب بمرور الوقت؛ حتى يصل الأمر إلى ضياعه بين الزوجين، ربما يحافظ أحد الطرفين على هذا الحب، ولكن الآخر قد يفقده بسبب المشاكل التي يتعرض لها، وعدم وجود الحب يؤدي إلى غياب الاحترام أيضًا؛ فتتحول المشاكل مهما كانت صغيرة، إلى مشاكل يتعذر حلها.
محاولة كل من الشريكين قبول الآخر كصديق لا بد منه.الحل:

* إذا كان أحد الشريكين كثيرَ الكلام والنقاش العقيم:
هذه حالة تتعلق بالطباع؛ فربما يكون طبع أحد شريكي الزواج، الكلام الكثير والنقاش العقيم؛ مما يؤدي في معظم الأحيان إلى الملل من الآخر؛ فإذا لم يكن بالإمكان تغيير الطبع؛ فإن المشكلة تتفاقم.
الاعتياد على الصمت، أو جذب الشريك للخوض في موضوع آخر :
: *إذا كانت هناك أزمة ثقة مزمنة
علاقة بلا ثقة، يتعذر حلها لحساسيتها؛ فهي تتضمن الكثير من التصرفات التي تجرح الآخر؛ فحالة الشك المستمر بالآخر، أمر مزعج جدًا لا يتحمله الكثيرون. عدم المبالغة في تأكيد الشكوك لأن الشكوك في طبيعتها غير مؤكدة
: *إخفاء الأسرار عن بعضهما البعض
فعندما يتم الزواج، يجب ألا تكون هناك أسرار كثيرة بين الزوجين، لا بأس من وجود بعض الزوايا الخاصة، ولكنها يجب ألا تتعدى كونها من الأمور البسيطة، وليست أسرارًا كبيرة، يؤدي كشفها فيما بعد إلى كارثة. الحل: عدم التطرق إلى هذا الجانب. و
: *النوم بشكل منفصل
النوم المنفصل الذي يكون برغبة أحادية، قد يتحول إلى مشكلة؛ فهناك نساء كثيرات على وجه الخصوص لا يقبلن النوم بشكل منفصل عن الأزواج، ويعتبرن ذلك بمثابة إهانة لهن؛ فإذا غاب التفاهم حول هذه الحالة؛ فإن مشكلة ستظهر. والحل هو: تقبل الطرف الآخر ولو على مضض إلى أن يصبح الأمر عادة
: *تحول الزواج إلى روتين ثقيل
أشارت الى أن هناك روتينًا إيجابيًا يعتبر جيدًا في الزواج، ولكن في المقابل هناك روتين قاتل يدمر الحياة الزوجية؛ فالروتين الإيجابي هو لغة تفاهم متفق عليها بين الزوجين، ولكن الروتين القاتل يعتبر العدو اللدود للعلاقة الزوجية، ومن أبرز صور هذا الروتين هو العلاقة الحميمية التي يجب أن تتم في يوم معين ووقت معين وطريقة معينة بالنسبة لأحد الشريكين وبخاصة الرجل، وكذلك قضاء الوقت في المنزل وعدم حب الخروج للتنزه؛ إضافة إلى عادة عدم حب استقبال الضيوف، بمن فيهم الأهل والأقرباء.والحل يتمثل في: المصارحة والإصرار على تغيير الروتين بين وقت وآخر ولو بشكل متباعد

: *عناد الشريكين أو أحدهما
وهو السبب الذي يجعل المشاكل الواردة أعلاه غير قابلة للحل؛ فالعناد يعني عدم الاستعداد للتغير أو التخلص من أطباع سلبية، والعناد يعني أيضًا التشبث بما يكون خاطئًا في بعض الأحيان، ويعني أيضًا عدم الاعتراف بالخطأ.
التفاوض أحياناً، والمواجهة في أحيان أخرى، ولكن من دون مبالغات بعيداً عن مشاعر الخسارة أو الانتصار الكاذب.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=928624

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة