مشروع إسرائيلي لتقسيم الضفة الغربية وفصلها كما هو الحال في قطاع غزة

مشروع إسرائيلي لتقسيم الضفة الغربية وفصلها كما هو الحال في قطاع غزة

كشف مدير دائرة الخرائط

في جمعية الدراسات العربية السيد خليل التفكجي أن قوات الإحتلال الإسرائيلي تسعى إلى تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاثة أماكن منفصلة عن بعضها البعض وفصلها عن الحدود الطبيعية

مع المملكة الأردنية حتى لا يكون بينهما أي تواصل جغرافي ليصبح الحال كما هو في قطاع غزة.

وحسب الخبير تستمر قوات الاحتلال فى التمدد الاستيطاني في مستوطنات الضفة الغربية والقدس وتتركز أعمال البناء على ثلاثة محاور رئيسية الأول ربط مستوطنة “معاليه ادوميم” بالقدس والأغوار وقد صادرت قوات الاحتلال آلاف الدونمات في ذلك المكان  حيث يفصل هذا الشريط الاستيطاني جنوب الضفة الغربية عن وسطها.

ويمثل المحور الثاني مجموعة مستوطنات “أرئيل” التي تفصل شمال الضفة عن وسطها وتصل بمستوطنات “غور الأردن”ويربط هذه المستوطنات شارع أطلق عليه “عابر السامرة”. 

وأبرز ذات المتحدث أن الجيب الاستيطاني الثالث يقع في “غور الأردن” حيث يفصل الضفة الغربية عن المملكة الأردنية الهاشمية لتصبح الضفة عبارة عن كانتونات مقسمة بمستوطنات الجنوب والشمال ومحاصرة من الغرب بجدار الفصل العنصري ومن الشرق بجيب استيطاني. 

وأضاف أن الاحتلال أقام في جنوب الضفة الغربية عددا من الجيوب الاستيطانية وهي “طال منيم” شمال غرب القدس و “معاليه ادوميم” شرقي القدس والكتلة الاستيطانية وتجمع “غوش عتصيون” شمال محافظة الخليل جنوب بيت لحم.

وأشار إلى أن الاحتلال الاسرائيلى يعمل على دمج مستوطنة “كريات أربع” ومستعمرة خارسينا الواقعتين شرق الخليل مع البلدة القديمة من المدينة التي  تصل إلى باب الزاوية وجعلها كتلة استيطانية واحدة وهذا يعني ربط الكتل الاستيطانية بقلب مدينة الخليل والتي تسمى أولا منطقة “تل الرميدة” والتي تطلق عليها إسرائيل “رامات ايشاي” ومنطقة “الدباوية” التي تسميها إسرائيل “بيت هداسا” ثم الكتلة الاستيطانية الثالثةمنطقة محطة الباصات القديمة ومدرسة “أسامة بن المنقذ” والتي سمتها سلطات الاحتلال

“بيت رومانو”.

أما التجمع الرابع فهو منطقة “سوق الخضارالقديم” والتي أطلقت عليها سلطات الاحتلال “حي أبراهام افينو” والتجمع الخامس هو معسكرات الاحتلال والشرطة التي تحيط بالحرم الإبراهيمي.

وقد أصدرت سلطات الاحتلال عدة أوامر عسكرية بشق طرق تربط “الحرم الإبراهيمي مع “كريات أربع” وربط مستوطنة “رامات ايشي”بشارع الشهداء عبر المقبرة الإسلامية ما يعني تسوية عشرات القبور لعدة عائلات فلسطينية وهدم عشرات المنازل لطمس التراث التاريخ واقتلاع عشرات الأشجار المعمرة من الزيتون.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة