مشــّادات بالأيدي بين محاميِّ العاصمة خلال أشغال الجمعيـة العامـة
أنصار سيليني اتهموا خصمه بالتجسّس والعمل لصالح القضاة
تحوّلت الجمعية العامة الاستثنائية لنقابة محامي العاصمة التي نظمت أمس، بمقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، إلى حلبة صراع وتبادل الشتائم والاتهامات ما بين النقيب عبد المجيد سيليني والمحامي عمارة محسن الذي نعت النقيب بالاستغلالي واتخاذ النقابة مطية لتحقيق مصالح شخصية. اتهم المحامي محسن عمارة، عبد المجيد سيليني بتحويل الجمعية العامة للمحامين إلى جلسة تضامنية مع النقيب ضدّ القاضي الطيب هلالي، بدل الخوض في المشاكل التي تتخبّط فيها هيئة الدفاع، مشيرا إلى وجود محامين في السجون وآخرين يواجهون مشكل الإقصاء والشطب. وجاء تدخل المحامي عمارة محسن ضد النقيب سيليني ردّا على العبارة التي تفوّه بها الأخير للطيب هلالي، حسبما أدلى به أمس، بقوله أجبت القاضي بأن العدالة ليست ملكية خاصة، ليردّ عليه المحامي بالقول إن الجمعية العامة ليست ملكية خاصة ولا تناقش فيها الأمور الشخصية.وانقسم المحامون، أمس، في الجمعية العامة إلى مؤيد ومعارض لما قاله عمارة محسن، حيث كادت القاعة أن تتحوّل إلى حلبة مصارعة بعد محاولة بعض المحامين إخراجه بالقوة واتهامه بالتشويش والجوسسة لصالح القاضي الطيب هلالي، حيث قام البعض بدفع المحامي عمارة محسن لإجباره على المغادرة.وانطلقت الجمعية العامة الاستثنائية التي حضرها المحامون، أمس، بمقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين التي ترأسها النقيب سيليني عبد المجيد، وتطوقت إلى المشاكل التي يتعرض لها المحامون يوميا في قاعات الجلسات على يد جملة من القضاة الذين أصبح همهم الوحيد هو إحصاء الملفات حسب التصريحات التي أدلى بها النقيب أثناء إلقاء كلمته التي ركز فيها على حقوق الدفاع بالدرجة الأولى، مستنكرا بذلك تضييق الخناق على المحامي أثناء تأديته لمهمته، موضحا بأن هناك عدة أبواب من القانون قد حُذفت، مُطالبا بتنحية مجالس القضاء، كونها أصبحت مجالس تأييد للأحكام الابتدائية بنسبة 95من المائة، وتحدّث سيليني عن جملة من المشاكل التي تواجه المحامي من بينها طلب القضاة من المحامين اختصار مرافعتهم وهو ما يخلّ بالدفاع عن موكليهم.