مصارعة الكباش .. تشبّه باليهود والنصارى والجاهلية الأولى

مصارعة الكباش .. تشبّه باليهود والنصارى والجاهلية الأولى

تعرف الجزائر كلّ عام ظاهرة غريبة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وهي استغلال الكباش في دورات للمصارعة.

وتلقى إقبالا ومتابعة وتكتسب شعبية في المجتمع الجزائري.

في هذا الصدد قال عبد الكريم حمزاوي وهو مختص في علم الإجتماع، خلال نزوله في بلاطو النهار، أنّ مصارعة الكباش هي ظاهرة تندرج في التخلّف.

الذي يمسّ العالم العربي و الجزائر أيضا، مضيفا أنّ هذه الظاهرة تذكّره بالمهرجانات التي تقام في إسبانيا لمصارعة الثيران.

و أكّد ذات المتحدث، نحن كعلماء الإجتماع نستخدم ظاهرة مصارعة الكباش كمؤشّر لدراسة ظاهرة التخلّف.

وهي ظاهرة تنتشر خلال عيد الأضحى المبارك التي من المفروض أن نحيي فيها سنة ابراهيم عليه السلام.

مضيفا، ناهيك عن حقوق الحيوان، حيث في الجزائر لم نرتق بعد للحديث عن حقوق الحيوان، حيث بأيّ حق تعريض كبش خلقه الله لأداء وظيفة ربانية.

أصبح الشباب التائهون دينيا و أخلاقيا واقتصاديا يتلاعبون بها خاصة في هذه المناسبة المقدّسة.

مؤكّدا في ذات السياق، بأنّها ظاهرة نتشبّه من خلالها باليهود والنصارى وبالجاهلية الأولى.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة