مصالح الأمن في حالة استنفار لاشتباهها في التحاق أجانب بمعاقل ''القاعدة''

مصالح الأمن في حالة استنفار لاشتباهها في التحاق أجانب بمعاقل ''القاعدة''

كشفت مصادر لـ ''النهار''،

أن مصالح الأمن المختصة في مكافحة الإرهاب قد نجحت في توقيف 3 أشخاص رعايا أجانب من جنسية سورية ”م.ب ” ”ر.ح”، وشخص آخر لم يكشف عن هويته وهذا على مستوى العاصمة، أحدهم يقيم في الجزائر منذ أزيد من 7 سنوات بصفة رسمية ، حيث كانت تعمل هذه المجموعة على تزوير الوثائق الرسمية و تقليد  أختام مؤسسات رسمية، مثل أختام  وزارة الداخلية ،

وأضافت مصادرنا أن الموقوفين كانت مهمتهم تزويد أشخاص أجانب بجوازات سفر أجنبية لبعض دول الخليج العربي، و جوازات سفر جزائرية، إضافة إلى رخص السياقة الدولية و وثائق تسهل على حامليها الدخول إلى الأراضي الجزائرية عبر المطارات والموانئ، خاصة الرحلات الجوية تلك القادمة من مصر ومطارات دبي .

وفي حادثة تعد الأولى من نوعها، تجري مصالح الأمن تحقيقا حول عدد الأجانب الذين  تمكنوا من الدخول إلى الأراضي الجزائرية انطلاقا من المطارات السورية، باعتبار التصريحات الخطيرة التي أدلى بها الموقوفون، وتتعلق  بوجود شبكة أخرى لتزوير الوثائق الجزائرية، مثل جوازات السفر في العاصمة السورية دمشق ، تمكن من يريد التسلل إلى الجزائر بالدخول دون توقيفه أو اكتشاف أمره من طرف شرطة الحدود بالمطارات الجزائرية بأسعار لا تتجاوز 12 مليون سنتيم للجواز الواحد.

هذا وتشتبه المصالح المختصة في مكافحة الإرهاب في أن يكون عدد من حاملي مثل هذه الجوازات قد التحق بصفوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، خاصة وأن الذين استفادوا من هذه الجوازات، كما أكد أحد الموقوفين، معروفين بتوجههم السلفي الجهادي ويجري البحث حاليا عن معطيات أكثر  تعميم البحث عن بعض الهويات و الأوصاف، في شكل مذكرات بحث على المستوى الوطني

  .تجدر الإشارة إلى أن الحكومة قد أقرت المباشرة في العمل  بجواز السفر الإلكتروني خلال هذه السنة، وذلك من أجل الحد من ظاهرة التزوير في مثل هذه الوثائق الحساسة، وكذا فرض رقابة أكثر على حركة تنقل الأفراد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة