مصدر عربي بالقاهرة ينتقد فكرة تبادل الأراضي مع إسرائيل ويحذر من نتائجها
عبر مصدر دبلوماسي عربي معني بالقضية الفلسطينية عن مخاوف من الدخول في دوامة جديدة من المساومات، وذلك إثر اقتراح تبادل الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين من قبل الوفد الوزاري العربي إلى واشنطن، في الوقت الذي لم تقدم فيه إسرائيل على أي خطوة تثبت جديتها إزاء حل الصراع العربي - الإسرائيلي. ولفت المصدر -الذي رفض الإفصاح عن اسمه في تصريح له اليوم نقلته “بوابة الأهرام”- إلى أن هذا الاقتراح لايخدم الهدف الذي ذهب من أجله الوفد، وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإنما ربما يدخل القضية في دوامة مساومات قبل أن نأخذ من إسرائيل شيئًا، وهو الأسلوب نفسه الذي اتبعه العرب من قبل دون أي نتائج. كما نبه إلى أن الوفد ذهب بناء على تكليف من القمة العربية الأخيرة بالدوحة لإطلاع الإدارة الأمريكية على الوضع الراهن لعملية السلام والجمود الذي تعانيه نتيجة لاستمرار الاستيطان، وإنكار القيادات الإسرائيلية لحل الدولتين، وأن مهمته الأساسية تمثلت فى تأكيد أنه خلال 16 عامًا من المفاوضات المباشرة لم يتم التوصل إلى نتائج محددة بل إن إسرائيل وظفت هذه السنوات فى إهدار الوقت وتوظيفها لمحاصرة قطاع غزة وتهويد القدس وتوسيع الاستيطان، وبالتالي فإن وجهة النظر العربية هي إنهاء الاحتلال، وليس الدخول في مفاوضات ومساومات إلى مالا نهاية.