مصرع تلميذ ثانوي بعدما أضرم النــّار في جسده بالمدية
أقدم، مساء أمس الأوّل، تلميذ يدرس بثانوية ”قصر البخاري” الواقعة على بعد 65 كلم جنوبي المدية، على وضع حد لحياته بطريقة مُروّعة، بعدما أضرم النار في جسده. وحسب مصادر ”النهار” المؤكدة، فإن الضحية الهالك المدعو ”أكرم.م” البالغ من العمر 17 سنة، كان قد توجه من أمام المتوسطة المسماة ”القاعدة الخامسة” الواقعة وسط مدينة ”قصر البخاري”، بعدما أنهى حصة التربية البدنية بثانويته، حيث قام بسكب البنزين على جسمه مضرماً النار في مشهد مروع. وحسب شهود عيان، فإن جسم الضحية تعرض إلى تشوّهات حادة وحروق شملت كافة أنحاء جسده، ما أدى لتعرضه إلى حروق من الدرجة الثالثة استدعى نقله على جناح السرعة إلى مستشفى الدويرة بالجزائر العاصمة، حيث لم يتحمل الجروح البليغة أين لفظ أنفاسه الأخيرة صباح يوم الجمعة، وحسب المصادر ذاتها، فإن المتوفى ابن لأستاذ وهو ينتمي لعائلة محافظة تقطن بحي الرمانات وسط مدينة قصر البخاري، كان في ظروف عقلية وجسمية جيدة قبيل الحادثة، لكنه كان يشكو لبعض مقرييه من بعض المشاكل لم يحددها بالضبط، في حين راجت احتمالات أخرى حول أنها مشاكل عاطفية، كون الضحية الهالك أقدم على فعلته من أمام متوسطة المختلطة. ”النهار” حاولت الاقتراب من عائلة الضحية، لكن الأمر تعذر نظراً لكونهم لم يصدقوا ما حدث، على اعتبار أنّ الهالك لم يعان من أية اضطرابات نفسية، بالمقابل لا تزال تحريات مصالح الأمن جارية لبحث عن الأسباب هذه الحادثة التي تركت حزنا وأسى لدى سكان المنطقة.