مصر.. بداية الحرب الأهلية!
سقوط 3 قتلى من المتظاهرين واثنين من الشرطة
هاجم، أمس، مسلحون مطار العريش بالأسلحة الثقيلة و6 مواقع للجيش والشرطة و»حفظ السلام» بشمال سيناء، أدى إلى قتل جنديين، بينما قتل أكثر من ثلاثة أشخاص من المتظاهرين أمام دار الحرس الجمهوري أين يحتجز الرئيس مرسي، في حين احتشد الآلاف من المؤيدين للرئيس المعزول حاملين صورا له ومرددين هتافات تطالب بعودته إلى منصبه .وذكرت مصادر أمنية، أن ثلاثة متظاهرين على الأقل قتلوا بالرصاص أمام دار الحرس الجمهوري أين يحتجز مرسي، في وقت نفت وزارة الداخلية المصرية سقوط قتلى أثناء مظاهرة لمؤيدي الرئيس، بينما أكدت وكالات أنباء والمستشفى الميداني لاعتصام مؤيدي مرسي في ميدان رابعة العدوية الذي احتشدت فيه جموع غفيرة منهم، سقوط قتلى ومصابين. وفي المقابل نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولي المستشفى الميداني تأكيدهم سقوط 4 قتلى و10 مصابين في إطلاق نار على مظاهرتهم أمام دار الحرس الجمهوري في مصر الجديدة والتي يعتقدون أن الرئيس المعزول داخلها.وواصل الآلاف من مؤيدي الرئيس المصري المعزول تجمعهم في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر شرق القاهرة مطالبين بالحفاظ على الشرعية ورفض المساس بشرعية أول رئيس مدني مصري منتخب. وكانت مسيرة حاشدة لمؤيدي مرسي قد توجهت من مقر اعتصامهم بساحة رابعة العدوية إلى دار الحرس الجمهوري، أين كان يقيم فيها مرسي لتأمينه خلال المظاهرات الحاشدة التي خرجت في 30 جوان الماضي والمطالبة برحيله، كما توجه المتظاهرون إلى مقر التلفزيون الرسمي.وأوضحت مصادر إعلامية، أن اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات الجيش ومسلحين مجهولين هاجموا مطار العريش بالأسلحة الثقيلة حيث سمع دوي انفجارين بالمطار في البداية ثم تلاه إطلاق نار كثيف من المسلحين على المطار. ومن جهته، أعلن قائد الجيش الثالث الميداني في مصر اللواء أسامة عسكر رفع درجة الاستعداد القصوى بين عناصر تأمين الجيش وأفرع التشكيلات الرئيسية في محافظتي السويس وجنوب سيناء، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية. قال التلفزيون المصري الرسمي إن الرئيس المؤقت عدلي منصور أصدر إعلانا دستوريا بحل مجلس الشورى، مضيفا أن منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا الذي أدى اليمين القانونية أول أمس، رئيسا مؤقتا للبلاد عين أيضا محمد أحمد فريد رئيسا جديدا للمخابرات العامة بدلا من محمد رأفت شحاته الذي عينه مرسي، وتم تعيين شحاته مستشارا للرئيس المؤقت لشؤون الأمن القومي.