مصر ترضى بالأمر الواقع و تعيد سفيرها إلى الجزائر

مصر ترضى بالأمر الواقع و تعيد سفيرها إلى الجزائر

عاد السفير المصري بالجزائر عبد العزيز سيف النصر إلى الجزائر اليوم لاستئناف عمله بعد شهرين من استدعائه من قبل الخارجية المصرية في 21 نوفمبر الماضي عقب المباراة الفاصلة المؤهلة لنهائيات كأس العالم بين منتخبي مصر والجزائر لكرة القدم والتي أقيمت في مدينة أم درمان في السودان يوم 18 نوفمبر الماضي. والتي فازت فيها الجزائر بهدف دون رد وتأهلت للنهائيات العالمية المقررة في جنوب أفريقيا شهر جوان القادم وهو ما لم يهظمه المصريون و بدؤوا يختلقون الأسباب و يقدمون تبريرات لا أساس لها من الصحة مرة أن الجمهور المصري قد تعرض للرشق بالحجارة من قبل مشجعي الخضر و مرة أخرى أن مواطنين مصريين تعرضوا لإعتداءات بالجزائر و ان مؤسسات مصرية تعرضت للحرق و هو ما جعل الخارجية المصرية تقدم على سحب سفيرها من الجزائر و قد اشترطت على لسان وزير خارجيتها من الجزائر تقديم إعتذار رسمي و تقديم تعويض مادي لما تسميه خسائر لحقت ممتلكات مصرية بالجزائر،إلا أن السلطات الجزائرية تمسكت بعدم الرد على التصريحات المصرية وقتها، و لم تستدع عبد القادر حجار سفيرها بالقاهرة،  غير أنه و بعد التصعيد الذي عرفته العلاقات بين البلدين، اشترطت الجزائر عودة سفيرها للقاهرة خاصة و أنه كان يقضي عطلة أخر السنة بالجزائر، بعودة السفير المصري، كما شددت الجزائر على أنها لن تقدم أي اعتذار و لا تعويض للطرف المصري الحالم .

الجدير بالذكر أن عبد القادر حجار سفير الجزائر بمصر قد عاد إلى القاهرة  يوم 24 جانفي المنصرم، بعد تأكيدات من الخارجية المصرية بعودة السفير عبد العزيز سيف النصر للجزار وهو ما تأكد اليوم، لاستئناف عمله و لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة