مصر ستفوزعلى الجزائر و تتأهل حتى لو لعبت المباراة فوق سطح المريخ

مصر ستفوزعلى الجزائر و تتأهل حتى لو لعبت المباراة فوق سطح المريخ

ما كان لنا أن نتواجد بالقاهرة دون أن يخطر

على بالنا فكرة إجراء حوار مع أحد الإعلامين المصريين، والذي يحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة بالجزائر لسبب أو لآخر، سواء بالإيجاب أو بالسلب، مدحت شلبي اسم اقترن بالحصة الأسبوعية التي قدمها ذات يوم بقناة “مودرن” والتي أثارت سخطا كبيرا في الشارع الجزائري بعد الإساءة التي طالت شهداءنا الأبرار.. في هذا الحوار المطول الذي أجريناه معه بمكتبه في اتحاد الكرة المصري على اعتبار المنصب الذي يشغله كمكلف بالإعلام، فتح لنا قلبه وأبى إلا أن يميط اللثام عن حقائق لتنوير الرأي العام الجزائري، بأنه لم يسىء إلى الجزائر أو بالأحرى لم يقصد التعرض لا من بعيد ولا من قريب إلى روح شهدائنا الطاهرة، كما كانت الفرصة مواتية للحديث معه عن المباراة الموعودة بين المنتخبين الجزائري والمصري يوم 14 نوفمبر القادم، إلى جانب مواضيع أخرى تكتشفونها في هذا الحوار الجامع والشامل مع اللواء مدحت شلبي.

في البداية، هل تعلم أنك من الإعلاميين المصريين الذين يثيرون سخط الجهور الجزائري من خلال إطلالاتك الإعلامية في قناة دريم المصرية ؟

 بالتأكيد أنا متابع للساحة الإعلامية الجزائرية وعلى ما أعتقد فإن “النهار” من الجرائد ” اللي هي زعلانة مني” (يضحك).

لا على الإطلاق، كلّ حرّ في تصريحاته وتعليقاته شريطة تفادي التجريح.

هذا ما أردت الإشارة إليه، أنا من حقي كمواطن مصري قبل أن أكون إعلاميا  أن أكون متحمسا لمنتخب بلادي، ونفس الأمر بالنسبة للإعلام الجزائري مع احترام الآخر ودون أي تجريح، فتصور لو أني أكدت لك الآن أني أتمنى تأهل الجزائر إلى المونديال على حساب منتخب بلادي مصر، أكيد أنك ستعتبرني والجمهور الجزائري مجاملة أكثر من شيء آخر لأن المنطق والواقع يؤكدان عكس ذلك.

نقر بذلك، لكن في إحدى برامجك أين كنت معدا الحصة، تم التطاول على أحد أبرز الرموز الجزائرية والمتمثل في شهدائنا الأبرار، وهو ما أثار حملة استياء كبيرة في الشارع الجزائري وعلى جميع المستويات.

 أشكرك جزيل الشكر على إتاحتك الفرصة لي لتوضيح بعض الشوائب والتي أريد التوضيح فيها أن هناك سوء تفاهم ولم أرد الإساءة أو أي شيئ من هذا القبيل، خاصة مع احترامي الكبير للشعب الجزائري الشقيق.

تفضل..

 في برنامجي الأسبوعي بعد لقاء البليدة استضفت الصحفي فتحي سند وقمنا بتحليل المباراة ودوافع الهزيمة التي كانت أمام منتخبكم القومي بثلاثية كاملة، وخلال حديثنا لا أتذكر السبب الرئيسي قلت له بلد المليون شهيد، فكان رده أن العدد الحقيقي هو مليون ونصف مليون، فقال لي ممكن ارتفع مع الارتفاع الحاصل في سعر البطاطا لكن لم يرد على الإطلاق الإساءة للشعب الجزائري الشقيق، وهنا أبرز نقطة حتى تتضح الرؤية أكثر، أقسم بالله ثلاث مرات أننا كمصريين درسنا في كتب التاريخ أن الجزائر بلد المليون شهيد، ولك أن تسأل أي مصري عن ذلك في الشارع وأنا واثق بل أتحدى إن وجدت أي مصري يقول لك أن عدد شهدائكم الأبرار أكثر من المليون، وبالتالي المشكل هو في كتب التاريخ التي لم تطلعنا على العدد الحقيقي لشهداء الثورة الجزائرية المظفرة، نحن كمصريين نحترم التضحيات الكبيرة للشعب الجزائري الشقيق فكيف لي أن أهينه ؟.

لكن بعد ذلك عدت لتثير الجماهير الجزائرية بقصة رقصتك الشهيرة بعد اللقاء

وما المثير هنا؟ يا إخواننا الجزائريين أنا مصري ومن حقي أن احتفل بصعود منتخبي القومي إلى المونديال، لا أعتقد أن الرقص في وسط القاهرة هو إهانة للشعب الجزائري لا من بعيد ولا من قريب، وأعتقد أنك توافقني في ذلك كما من حق أي جزائري الرقص في وسط العاصمة الجزائرية أو أي مكان في الجزائر، هذا حق مشروع، الأمر غير المشروع هو أن تكون الإهانة للطرف الآخر، وأنا شخصيا لا أقبله حتى وإن كان من الجانب المصري على أي جانب آخر، فما بالك بطرف آخر شقيق وحبيب كالجزائر.

من يتحمل مسؤولية الشحن الكبير الموجود بين الجزائر ومصر والذي تجاوز في بعض الأحيان الحدود المسموح بها ؟

بكل واقعية، الإعلام في بلدينا يتحمل مسؤولية الشحن الكبير الموجود والذي “خف” نوعا ما في الآونة الأخيرة خاصة الإعلام المتعصب في البلدين سواء عندكم في الجزائر أو هنا بمصر، إلى جانب المناوشات الحاصلة في شبكات الانترنت بين الشباب المصري والجزائري وكذا القنوات الفضائية بدرجة خاصة والتي تتحمل هي الأخرى جزءا معتبرا من المسؤولية دون أن أنسى نقطة مهمة ساهمت في الشحن الحاصل بين المنتخبين، على غرار تصريح رفيق صايفي الذي أكد أنه سيقدم إلى القاهرة في المباراة الأخيرة من أجل السياحة، وهو أثار كثيرا الشارع المصري على الرغم من إقراري بأن الحوار كان مفبركا، حسب ما أوضحه في آخر تصريحاته، وهذا يؤكد أن هذا النوع من الحوارات المفبركة يكون لها التأثير السلبي على اعتبار أنه يصاحبه رد فعل ورد فعل موازي، وهو ما يؤكد حجم الضرر الذي تتركه التصريحات الاستفزازية والتي تكون أغلبها مفبركة كحديث صايفي وغيره.

ما رأيك في الاستفزازات الخطيرة التي صدرت من زملائك في المهنة كـ”عمرو أديب” و”مصطفى عبده”؟  

 أولا أنا لم أشاهد حلقاتهما، لكن قرأت أن عمرو أديب قد أثار استياء الجماهير الجزائرية دون أن أعرف ما قال بالتحديد، كما سبق وأن ذكرته لك آنفا فأنا شخصيا أندد بأي تصريح من أي جانب كان يحمل الإهانة للطرف الآخر حتى وإن كنت اشترك معه في نفس الوطن، الإهانة مرفوضة تماما خاصة بين الأشقاء، هي مباراة كرة قدم ومن حق أي طرف أن “يولعها” في حدود المعقول كما أفعل أنا “يضحك”، لكن دون تجريح أي طرف أو أي شعب أو أي بلد وهو ما جعلني أوضح بالتدقيق القضية التي اتهمت فيها بالإساءة للشعب الجزائري ولشهدائه الأبرار رحمهم الله.

 بالعودة قليلا إلى الوراء، صرحت أن الإعلام في بلدينا يتحمل المسؤولية الأكبر، لكن بالعودة إلى الوراء فإن كل المباريات التي جمعت الجزائر بمصر كانت بنفس الحدة على الرغم من عدم انتشار الفضائيات والجرائد بهذا الحجم. 

 هذا صحيح، فإلى جانب العوامل التي أشرت إليها سابقا والتي ساهمت ومازالت تساهم في الشحن الموجود، فإن حظ المنتخب الجزائري والمصري سيئ إن صح القول، على اعتبار وقوعهما مع بعض في مباريات حاسمة ومصيرية على غرار ما حدث في 84 في تصفيات أولمبياد لوس أنجلس وتكرر الأمر في 90 والمباراة الحاسمة التي أهلتنا إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا والتاريخ يعيد نفسه مرة أخرى يوم 14 نوفمبر القادم، أعتقد أن المنتخب الجزائري أصيب بلعنة فراعنة مصر وهو ما يجعله على الدوام يصطدم بالمنتخب المصري الذي كانت له كلمة الحسم في المناسبتين السابقتين.

نفهم من كلامك هذا أن كلمة الفصل ستعود مرة أخرى للمنتخب المصري ؟

ممكن إذا ما استمر مفعول اللعنة على الشقيقة الجزائر وهو ما أتمناه شخصيا “يضحك”، كل تمنياتي أن تكون مباراة قوية في مستوى الآمال المعلقة عليها من قبل الشعبين والوطن العربي بأسره والأحسن سيفوز.

كلمة حول اللقاء.

 مباراة غنية عن كل تعليق وهي محل اهتمام ومتابعة كل الوطن العربي، مباراة بين فريقين شقيقين وشعبين شقيقين كل له الحق في أن يحلم برؤية منتخبه في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا وهذا حق مشروع سيكون الميدان الفاصل بينهما، أنا شخصيا متفائل من أن المباراة ستجري في جو أخوي على الرغم من أهميتها والشحنة التي كانت قبل المباراة، وأجدد تمنياتي بأن تكون كلمة الفصل لمنتخبنا القومي لأن هذا الجيل يستحق الوصول إلى كأس العالم بإنجازاته الكبيرة على الصعيد الإفريقي بعد تتويجه باستحقاق بآخر دورتين إفريقيتين، وهذا دون الإنقاص من قيمة المنتخب الجزائري الشقيق الذي له كامل الحق هو الآخر في ذلك، والفاصل هو الميدان.

بكل واقعية، هل ترى أن المنتخب المصري قادر على تحقيق الفوز على الجزائر بأكثر من هدفين ؟

بس” الوضع الطبيعي يفرض على المنتخب المصري الفوز على شقيقه الجزائري بهدفين أو أكثر بقليل مثلا ثلاث أهداف بعيدا عن لغة الأرقام والحسابات على اعتبار أن اللقاء سيلعب في ملعب القاهرة وأمام جماهير غفيرة ستملأ الملعب والمدرجات، كما كان من الطبيعي فزكم علينا في البليدة بثلاثية كاملة، وإذا ما لجأنا إلى مباراة فاصلة، وهو ما يبقى ممكنا جدا انطلاقا من المعطيات الراهنة، فأنا على ثقة تامة بأن الجزائر لا تملك أي فرصة للفوز لأن كلمة الفصل النهائي ستكون لمصر حتى ولو لعب اللقاء فوق سطح القمر، أنا واثق من أن مباراة الفصل ستكون لصالحنا والحظوظ شبه منعدمة للجزائر.

هل من توضيح أكثر؟

قوام المنتخب المصري أفضل بكثير من قوام المنتخب الجزائري، وذلك لأن أن منتخبنا القومي تعود على مثل هذه المباريات الحاسمة خلال آخر دورتين إفريقيتين، أين كانت أغلب المباريات بمثابة لقاءات حاسمة سواء أمام المنتخب الكاميروني أو الإيفواري وباقي المنتخبات القوية، حيث تمكن هذا الجيل المتميز من الإطاحة بأباطرة الكرة الافريقية وحتى العالمية من خلال المشاركة المتميزة والمشرفة في بطولة القارات وتغلبنا على إيطاليا والفوز الذي حرمنا منه أمام البرازيل، حيث أكسب ذلك لاعبي المنتخب خبرة كبيرة، وهي النقطة التي لا نجدها لدى لاعبي المنتخب الجزائري الغائبين في السنوات الأخيرة عن المنافسات القارية والإقليمية، وهو ما جعلني أؤكد أن كلمة الفصل ستعود للمنتخب المصري الذي يجيد مثل هذه المباريات والمواقف عكس شقيقه الجزائري.

لكن لا يمكنك الإنكار أن مستوى المنتخب المصري الحالي هو نفسه في 2008 وقبل ذلك ؟

بل سأنكر تماما ذلك، لا أرى أي فرق فالتعداد لم يتغير، كل في الأمر أن بداية المنتخب المتعثرة والمفاجئة مع بداية التصفيات المزدوجة أمام المنتخب الزامبي والتعادل الذي فرض علينا بالقاهرة أخلط الأوراق وما صاحبه من هزيمة مزلزلة بالجزائر أمام منتخبكم القومي، معطيات جعلت المنتخب القومي المصري يصعب الوضعية على نفسه، هذا كل ما في الأمر، لكن سرعان ما تم تدارك ذلك وعاد المنتخب إلى سكته الصحيحة وخير دليل العودة القوية في المباريات الأخيرة.

إذن أنت لست مع الرأي العام الذي يؤكد أن منتخب مصر قد “شاخ” ولم يعد بتلك القوة ؟

 بالتأكيد لا، على الرغم من إقراري بأن التعب قد نال من بعض اللاعبين جراء كثافة المنافسة سواء مع نواديهم أو مع المنتخب، قوة مصر ليس في تواجد لاعبين يلعبون في بطولات أوروبية كبيرة أو غير ذلك من الكلام، بل في التناسق الهجومي الكبير السائد بين لاعبي المنتخب المصري.

 بمعنى أن الحسم يوم 14 نوفمبر القادم سيحدده للعب الجماعي؟

 هذه أبجديات الكرة المستديرة الحديثة والتي تعتمد على اللعب الجماعي، صحيح أن غالبية لاعبي المنتخب الجزائري يلعبون في مختلف البطولات الأوروبية، ولاعبين متميزين، في حين نجد أن الجانب المصري يتوفر على غالبية من اللاعبين المحليين، لكن الحسم النهائي يكون في اللعب الجماعي وليس في الفرديات وهو ما سيكون عليه الحال في مباراة يوم 14 نوفمبر القادم  حيث سيتغلب اللعب الجماعي على الفردي الذي أتوقع بأنه لن يكون له أي تأثير في هذا الموعد الهام.

كيف ترى حظوظ كل منتخب في الموقعة المنتظرة بملعب القاهرة ؟  

 أرى أن الحظوظ متساوية بين المنتخبين المصري والجزائري، فالجزائر يبقى منتخبا قويا وأداؤه الجماعي جيد مقارنة بما كان عليه في وقت ليس ببعيد ساعده في ذلك تربعه على عرش المجموعة بفارق 3 نقاط كاملة وهدفين، في حين أن المنتخب المصري عائد بقوة إلى مستواه وسيستفيد من عاملي الأرض والجمهور وهو ما يجعل المباراة متكافئة بين الجانبين رغم ترجيحي الكفة لمنتخب بلادي بالطبع.

لكن من الناحية المنطقية يبقى لاعبو الجزائر الذين ينشطون في بطولات أوروبية قوية أعلى قدما، من المصريين ما قولك ؟

ليس بالضرورة وهو ما ذكرته لك آنفا، وخير دليل أن تتويجنا بكأس إفريقيا 2006 كان بلاعبين كلهم يلعبون في البطولة المحلية، ورغم ذلك تفوقنا على منتخبات إفريقية تضم في تعدادها لا عبين يلعبون في تشيلسي الانجليزي والبارصا وعيرها من أعتى النوادي وفي مقدمتهم المنتخب الايفواري والكاميروني وكذا الغاني، الأمر الذي جعلني أؤكد أن الكرة الحديثة أضحت تعتمد على اللعب الجماعي وليس على الفرديات.

كإعلامي مخضرم، ما هي قراءتك لمباراة الذهاب بالبليدة، وما سبب هزيمتكم بثلاثية كاملة ؟

بالعودة إلى المباراة يمكن أن تشاهد أن المرحلة الأولى كانت فيها السيطرة كلية لمنتخبنا المصري الذي كان بإمكانه أن يصل إلى شباك الحارس “ڤاواوي” في مناسبة أو منا سبتين قبل أن تكون المرحلة الثانية مفاجئة للمنتخب الذي مني بهدفين مبكرين وفي وقت زمني جد متقارب، وهو ما هزّ ثقة “لاعيبة المنتخب” وهذا أمر أكثر من عادي ويحدث مع أي منتخب مهما كان وزنه، قبل أن يأتي الهدف الثالث الذي كان قاتلا للمنتخب لتؤول النتيجة إلى ما آلت إليه.

 هناك بعض الأبواق التي أكدت أن المنتخب المصري تعرض إلى مضايقات بالجزائر على الرغم من أن ذلك ليس صحيحا على الإطلاق ؟

انظر، لا أشك على الإطلاق بأن الاستقبال الذي حظي به المنتخب المصري كان أخويا، لكن السيارات التي كانت بجانب الفندق والتي أطلقت العنان لصافراتها للتأثير على اللاعبين إلى جانب حادثة تسمم الجهاز الفني واللاعب أحمد عبد الغني الذي كان من الأوراق الرابحة الذي كان المدرب شحاتة ينوي الاعتماد عليها، كانت من النقاط السلبية دون توجيه اتهام إلى أي أحد، لكن سؤالي المطروح هو “ماذا لو أن كل تعداد المنتخب المصري طلب كسكسي، أكيد أن كل المنتخب سيتعرض إلى التسمم وهذا على الرغم من إقراري بأن الحادثة ليست تماما من تدبير الأشقاء الجزائريين، لكن ماذا لو حدث هذا الأمر، لك أن تتصور السيناريو الذي كان ستكون عليه المباراة.

ما هو السيناريو الذي تتوقعه للمباراة ؟

أتوقع “سيناريوهين” للمباراة، الأول أن يبني المدير الفني الجزائري رابح سعدان خطته بشكل دفاعي مع الاعتماد على الهجمات المعاكسة على أمل مباغتة شباك مصر بهدف سيخلط كل الأوراق، والثاني قد لا يخطر على البال على اعتبار أن المنتخب الجزائري يكفيه التعادل أو الخسارة بهدف للتأهل، وهو اللعب بخطة هجومية، وكلاهما يجب على سعدان أخذهما بعين الاعتبار.

ما هو اللاعب الجزائري الذي يعجبك في المنتخب الحالي ؟

الظهير الأيسر نذير بلحاج، إلى جانب الثنائي بوڤرة وزياني وكذا لاعب آخر ينشط في البطولة الألمانية، أما عنتر يحيى فهو “هوا” (يقصد ضعيف).

 كلمة أخيرة للشعب الجزائري.

أقول لإخواني الجزائريين مرحبا بكم في بلدكم مصر، وأقول له لا تقلق ستكون أنت ولاعبيك فوق الرؤوس، لكن لن تخرجوا بورقة التأهل من ملعب القاهرة “يضحك مطولا”.. لا، صراحة مرحبا بالإخوة الجزائريين ومن حق كل طرف أن يحلم برؤية منتخب بلاده في كأس العالم، هذا حق مشروع.



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة