مصر على المحك والجزائر على بعد مقابلة واحدة من السعادة

من المحتمل ان تتحدد تأشيرة التأهل الى مونديال جنوب إفريقيا (الخاصة بالمجموعة الثالثة)  في الجولة الخامسة و ما قبل الأخيرة من التصفيات المشتركة لكاسي إفريقيا و العالم 2010  والتي يتعين  فيها على المنتخب الوطني الجزائر يتجاوز عقبة المنتخب الرواندي فيما سيكون المنتخب الزامبي مطالبا التغلب

على مصر بشيليلابومبوي من اجل ضمان تأشيرة التأهل الى نهائيات كاس افريقيا .

  فتشكيلة المدرب المصري حسن شحاتة ستتنقل اليوم الثلاثاء الى شيليلابومبوي لمواجهة نظيره الزامبي في مواجهة سيكون فيها الخطأ ممنوع على الفراعنة من اجل الإبقاء على حظوظهم في التأهل الى مونديال جنوب افريقيا .

فسيكون يوم السبت المقبل بملعب كونكولا  موعد رفاق أبو تريكة مع مقابلة الفرصة الأخيرة التي سيحاولون خلالها تحقيق الانتصار من اجل مواصلة سباق المونديال في انتظار المواجهة التي تجمعهم بالمنتخب الوطني الجزائري بالقاهرة  علما ان الخسارة او التعادل  مع فوز الجزائر على رواندا يوم الأحد بالبليدة- سيقضي نهائيا على حظوظ الفراعنة في مغامرة المونديال.

  ووعيا منه بثقل وحساسية المهمة  وجه المدرب المصري الدعوة لعمر زكي (نادي الزمالك) العائد بعد تعافيه من إصابة   بالاضافة الى تبنيه لخطابا حماسيا من اجل مساعدة أشباله على تدارك التأخر في خرجتهم الزامبية.

ومن جهته يبني مدرب التشكيلة الزامبية ارفي رونار  امالا كبيرة على نقاط هاته المقابلة من اجل تمكين فريقه من اقتطاع تأشيرة المرور الى نهائيات كاس افريقيا للأمم(انغولا 2010).

وعليه فان هدف المنتخب الزامبي سوف لن يكون سوى الفوز بهذه المقابلة  من اجل تحقيق الهدف الوحيد الذي تبقى لأبناء رونار  بعد تبخرآمالهم في بلوغ مونديال جنوب افريقيا عقب انهزامهم بالجزائر ب(1-0) يوم 6 سبتمبر الماضي .

أما المنتخب الوطني الجزائري الذي يتصدر ترتيب المجموعة الثالثة برصيد (10 نقاط) بفارق ثلاث نقاط على (مصر ب7 نقاط) و بست (6) نقاط على(زامبيا ب4 نقاط) فسيسعى يوم الأحد المقبل الى اقتطاع ثالث تأشيرة له في المونديال بعد محطتي 1982 و 1986   خاصة في حالة تعثر الفراعنة بزامبيا .

فرفاق اللاعب كريم زياني (نادي والفسبورغ-الدرجة الأولى)  سيكونون مطالبون بتحقيق الفوز على رواندا و بنتيجة عريضة  تحسبا لانتصار المنتخب المصري بزامبيا  وذلك من اجل خوض المقابلة الأخيرة المقررة ليوم 14 نوفمبر بفارق أهداف مريح. 

وحسب قوانين الاتحادية الدولية (فيفا) فان التأهل الى المونديال سيلعب على الفارق العام في الأهداف (الاهداف المسجلة و الاهداف المتلقاة) وليس بفارق الأهداف الخاص (ذهابا وايابا) بين التشكيلات المتنافسة على التاهل .

” سنواجه تشكيلة رواندية جيدة تستحق كل التقدير بالنظر الى الوجه الطيب الذي أبدته منذ بداية التصفيات (…) أكن  كل الاحترام لهذه التشكيلة التي كادت ان تحقق المفاجأة بالقاهرة  امام المنتخب المصري   وعليه وخلافا لما يعتقده البعض فان هاته المقابلة ستكون صعبة جدا بالنسبة للمنتخب الوطني خاصة وانا المنافس سيبذل قصاري  جهده من اجل إحراز نقاط المقابلة في اطار سعيه للتأهل لنهائيات كاس افريقيا” حسب ما أوضحه المدرب الوطني السيد رابح سعدان أمس الثلاثاء .

هذا الأمر يعني انه يتعين على “الخضر” توخي الحذر امام تشكيلة رواندية ليس لها ما تخسره  بل أكثر من هذا ستحرص تشكيلة المدرب جان كلود ندولا الى تحقيق المفاجأة في محاول منهم الى الإبقاء على حظوظهم في التأهل الى نهائيات كاس افريقيا قبل ان يستقبل في لجولة الأخيرة التشكيلة الزامبية.

وبهذا الصدد  أكد اللاعب الرواندي جان كلود انتولا بلهجة قطعية ” لقد اتينا الى الجزائر من اجل إحراز نقاط المقابلة الثلاثة (…) سنلعب من اجل اقتطاع تأشيرة التاهل الى نهائيات كاس افريقيا ” موضحا” ان المستوى الفني للمجموعة الثالثة يبقى الأحسن في هذه  التصفيات المشتركة لكاسي افريقيا و العالم 2010 .

ومن جهته أكد  مدرب التشكيلة الوراندية توكا ” تنقلنا الى الجزائر بتشكيلة شابة يبلغ تعدادها 19 لاعبا تغمرها أمل كبير في تحقيق نتيجة طيبة” مستطردا” الأمل مسموح دائما”.

ومعلوم ان رصيد المنتخب الرواندي يقتصر على نقطة واحدة   حصل عليها الفريق بكيغالي في الجولة الأولى من عمر التصفيات امام المنتخب الجزائري

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة