إعــــلانات

مصـــرع إرهابـــي جزائـــري فـــي صفـــوف «داعـــش» باليمــــن

مصـــرع إرهابـــي جزائـــري فـــي صفـــوف «داعـــش» باليمــــن

 عثرت القوات الأمنية اليمنية على جثة إرهابي جزائري يدعى «محمد مواقي عياش» كان يقاتل ضمن صفوف تنظيم «داعش» باليمن، حيث وُجدت جثة الإرهابي الجزائري خلال هذا الأسبوع عقب إحدى العمليات الميدانية التي قامت بها قوات الأمن اليمنية ضد تنظيم «داعش» بمدينة أبين  .وذكرت وسائل إعلامية يمنية، صباح أمس، أن قوات الأمن اليمنية الموالية للحكومة الفعلية في صنعاء، عثرت على جثة إرهابيين في محافظة أبين اليمنية، مشيرة إلى أن أحد الإرهابيين جزائري الجنسية يدعى «محمد مواقي عياش» كان يقاتل ضمن تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، والآخر أمير من تنظيم القاعدة يدعى «عبد الله الحسني» لم يتم الكشف عن جنسيته. ويعد «مواقي» أول جزائري يتم الكشف عن هويته يقاتل في صفوف «داعش» باليمن، ويرجح أنه كان متواجدا باليمن قبل تطور الأحداث بها ضمن الطلبة الذين يقصدون هذا البلد للدراسة.وفي هذا السياق، ذكرت التقارير الإعلامية اليمنية، أن عدد الجزائريين المتواجدين في اليمن والمصنّفين كمنخرطين في جماعة إرهابية تنشط خارج الوطن يقدر بنحو 10 جزائريين، وتعرف اليمن حالة من الانفلات خاصة بالمدن الجنوبية بعد التدخل العسكري التابع للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، حيث سيطر تنظيما «القاعدة» و«داعش» على عديد المواقع بينها حضرموت وأجزاء في عدن وقرى ومداشر كبيرة في اليمن الجنوبي السابق. ويعتبر المقاتلون الجزائريون من بين الجنسيات المنخرطة في تنظيم «داعش»، حيث بلغ عدد الجزائريين المقاتلين في صفوف «داعش» بسوريا منذ قيام الثورة السورية شهر أفريل 2011، 1950 مقاتل من أصل 360 ألف مقاتل، قُتل منهم 620، فيما تم تسجيل 44 مفقودا آخر، حيث احتلت الجزائر المراتب الأولى من حيث عدد المقاتلين القادمين من 93 دولة عربية وأجنبية.كشفت دراسة أعدها مركز الدراسات الألماني «فيريل» FIRIL، أن 360 ألف مقاتل أجنبي من 19 دولة يقاتلون في سوريا منذ اندلاع الثورة والحرب قبل 5 سنوات، وأن أكبر عدد بينهم أجانب وعرب، وبيّنت الدراسة البحثية الإحصائية أن مجموع المقاتلين الأجانب من كل الجنسيات الذين قاتلوا ضد الجيش السوري، أفريل 2011 حتى نهاية 2015، بلغ 360 ألف مقاتل أجنبي بالتناوب، أي أنهم لم يجتمعوا دفعة واحدة، ويشمل العدد الرجال والنساء، وكل من شارك في القتال بشكل مباشر، أو بالدعم العسكري أو اللوجستي، والأطباء والممرضين ومن زعم أنهن مُجاهدات النكاح، فيما تم  قتل 95 ألفاً، حسب الدراسة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/itT0t