مصنع غليزان سيكون استثمارا حقيقيا وليس خردة
المصنع سيدشنه مدير فولسفاغن الذي يملك رقم أعمال يقدر بـ200 مليار أورو
لا مشاكل لسوفاك مع العدالة والضرائب
تسليم طلبيات زبائن سوفاك سيكون بداية من الأسبوع القادم
قال مراد عولمي الرئيس المدير العام لمجمع «سوفاك» إن مصنعه الذي سيدشن، اليوم الخميس، في المنطقة الصناعية بولاية غليزان، هو مصنع للتركيب الفعلي ويدل عن استثمار حقيقي في مجال السيارات، وما يدل على ذلك هو حضور المدير العام للشركة الأم في ألمانيا، في زيارة تعد الأولى من نوعها على الصعيد المغاربي.
وفي تصريح خص به «النهار»، أكد مراد عولمي أن استثماره في الجزائر من خلال إنشاء مصنع لتركيب سيارات من علامتي «فولسفاغن وسيات» هو استثمار حقيقي مبني على التركيب وليس جلب سيارات مركبة وإعادة بيعها في السوق الوطنية، وما يدل على ذلك -يضيف المتحدث- هو قدوم الرئيس المدير العام للشركة الأم بألمانيا التي يبلغ رقم أعمالها 200 مليار أورو، مشيرا إلى أن قدوم المدير العام لـ«فولسفاغن» له دلالة واحدة ووحيدة، تبرز بأن الرجل لديه نية حقيقية للاستثمار في الجزائر وآفاق لتوسيع رقعتها مستقبلا. إلى ذلك، أفاد مراد عولمي بأن وزير التجار، عبد الحفيظ ساسي، سيشرف على مراسم تدشين المصنع وهو ما يؤكد -حسبه- على أنه قد تم احترام كافة معايير الإنجاز واحترام دفتر الشروط، ويؤكد أيضا –يضيف عولمي- بأن ما روج من أخبار حول جر مجمع «سوفاك» إلى أروقة العدالة وقيام مديرية الضرائب بمتابعته وتوجيه إعذارات لا أساس له من الصحة، وأن أصحابه يمارسون الدعاية المغرضة من أجل التشويش على الاستثمار لا أكثر ولا أقل، مصرحا: «لم أتلق أي استدعاء من القضاء وليس لدي مشاكل مع مديرية الضرائب ولا العدالة».
ومن جانبها، قالت روزة منصوري المكلفة بالإعلام على مستوى المجمع، إن تسليم أول «كوطة» من السيارات المركبة بالمصنع للزبائن الذين كانوا قد أودعوا طلبياتهم، مؤخرا، سيكون بداية من الأسبوع القادم، في انتظار فتح باب الطلبيات من جديد الذي سيكون كل شهر، وذلك بالاستناد إلى حجم الإنتاج، وأشارت إلى أن الطاقة الإنتاجية للمصنع سترفع إلى مئة سيارة في اليوم، في انتظار رفع حجم الإنتاج إلى الآلاف شهريا، وأوضحت أنه تم تجنيد خمسمئة عامل، وأن المصنع سيدشن من قبل مدير الشركة الأم بألمانيا، في إطار استثمار حقيقي وليس في إطار سياحي.