مصير ملف أقارب عبد الحميد أبو زيد‮ ‬يتضح اليوم في‮ ‬غرفة الإتهام بمجلس قضاء العاصمة

مصير ملف أقارب عبد الحميد أبو زيد‮ ‬يتضح اليوم في‮ ‬غرفة الإتهام بمجلس قضاء العاصمة

تفصل اليوم غرفة الإتهام بمجلس قضاء العاصمة في قضية أقارب الإرهابي عبد الحميد أبو زيد، الذين تمت متابعتهم على أساس تهمة الإنخراط في جماعة إرهابية وإنشائها، إلى جانب المتاجرة غير المشروعة والتهريب، حيث سيقرر قضاة الغرفة اليوم مصير الملف وطبيعة التهم التي ستكيف على أساسها الوقائع الواردة في الملف، بحيث سيتم إحالة القضية على محكمة الجنايات أو إفادة المتهمين من انتفاء وجه الدعوى. ويتابع أقارب عبد الحميد أبو زيد الذين اتضحت هويتهم الحقيقية لأول مرة، عقب الحقائق التي تضمنها كتاب القاعدة في المغرب العربي تهريب باسم الإسلام، لصاحبه محمد مقدم المدير العام لجريدةالنهارالجديد، المعروف باسم أنيس رحماني، على أساس تهمة إنشاء جماعة إرهابية والإنخراط في جماعة إرهابية، التهريب والإختطاف. وألقي القبض على المتهمين في قضية الحال خلال شهر ماي من السنة الماضية، نتيجة الأعمال المشبوهة التي قام بها شقيق أبو زيد واسمه الحقيقي غدير محمد، أين انطلقت التحريات بخصوص النشاطات التي كان يقوم بها هذا الأخير بشأن مؤسسه الخاصة بكراء السيارات، حيث يشتبه في أن أموال المؤسسة تم تبييضها، على اعتبار أنّها تابعة لخزينة الجماعات الإرهابية بالصحراء، وأنّها ناتجة عن عمليات الإختطاف التي نفذها عبد الحميد أبو زيد. وفي السياق ذاته؛ تمت متابعة المتهمين الذين ينضوي ثلاثة منهم تحت عائلة واحدة وهي عائلة أبو زيد، على أساس عدم التبليغ عن الجماعات الإرهابية خاصة وأنّهم على علم بأنّ الإسم الحقيقي لعبد الحميد أبو زيد هو غدير محمد، وأنّ هذا الأخير فرد من عائلتهم خرج سنة 1993 من البيت العائلية فلم يعد لحد الساعة، كما كشفت التحقيقات التي قامت بها مصالح الضبطية القضائية أنّهم كانوا على اتصال به. واعترف المتهمون في قضية الحال من أقارب عبد الحميد أبو زيد الذين هم شقيقه وابنه، بأن الهوية الحقيقية لأمير الإرهابيين بالصحراء، هو قريبهم غدير محمد، وليس حمادو عبيد كما كان يروّج له سابقا، وجاء في لوائح الأنتربول من بين الأشخاص المبحوث عنهم والمطلوبين للعدالة، بينما أنكر هؤلاء تعاملهم معه واتصالهم به، سواء تعلق الأمر بالسؤال عن الأحوال الشخصية أو في إطار تسيير المؤسسة التي يديرها أخيه المعروف بـغدير.س”. وكانت والدة الإرهابي عبد الحميد أبو زيد، قد أكدت على صفحات كتاب القاعدة في بلاد المغرب تهريب باسم الإسلام، أن المسمى غدير محمد المدعو أبو زيد هو ابنها وقد سبق لها الإتصال به، حيث أشارت إلى أنها طلبت منه مرارا العدول عن رأيه والتراجع عن مسيرته دون جدوى.     

 


التعليقات (1)

  • جزائري حر

    يجب على السلطات قتل الأرهابيين المحكوم عليهم والمسلمين أنفسهم .دم الشعب الجزائري لا يذهب سدا .يسلمون أنفسهم أنفسمه اليوم ثم تجدهم غدا يمولون أخوانهم الخنازير اللي بقو في الجبل .

أخبار الجزائر

حديث الشبكة