مطربة الأطفال “طاطا نجوى” في زيارة لـ”النهار” تزامنا ويوم الطفولة:أطالب بدعم أغنية ومسرح الطفل ..وأطفال الجزائر يبحثون عن فضاءات للتعبير عن مكبوتاتهم

مطربة الأطفال “طاطا نجوى” في زيارة لـ”النهار” تزامنا ويوم الطفولة:أطالب بدعم أغنية ومسرح الطفل ..وأطفال الجزائر يبحثون عن فضاءات للتعبير عن مكبوتاتهم

لدي ألبوم “الأحرف الأبجدية” .. وهناك مشروع مع محمد علاوة ورضا سيكا أتمنى أن يرى النور

درست علم النفس فاختصت في عالم الأطفال واختارت الجانب الفني خاصة وأنها تجيد العزف على عدة آلات موسيقية. إنها “عرفات” المعروفة عند الأطفال “طاطا نجوى” التي تحيي معهم كل عام اليوم العالمي للطفل الذي يصادف 1 جوان من كل سنة، رغم مكابدتها لمعاناة حقيقية لرفع صوت الطفل وانشغالاته الثقافية، لإعداده وتوعيته باعتباره رجل الغد، ولذلك فهي تدعو الجهات المسؤولة الى الاهتمام بثقافة الطفل.

“النهار” : نلاحظ أن الاهتمام بأغنية الطفل في الجزائر شبه منعدم، سواء من طرف الفنانين أو السلطات المعنية، ما رأيك؟.

نجوى: صحيح أنا شخصيا أعاني من هذا النقص الفظيع منذ سنوات، وأنا أقاوم وحدي وأجري يمينا وشمالا، لكن لا حياة لمن تنادي. إنهم يصرفون الملايين على الحفلات والسهرات الفنية ويستصغرون الطفل الذي يعاني من عدة مشاكل. يجب إعطاء الطفل الجزائري فضاء للتعبير عن مكبوتاته الكثيرة جدا، و التي يعبر عنها في الشارع بتصرفاته العنيفة. وأغتنم هذه الفرصة لأقدم مرة أخرى نداء للسيدة خليدة تومي لتستمع إلي وتساعدني خدمة للطفل الجزائري.

**نعلم كلنا أن للطفل عالم واسع وصعب جدا وليس في متناول أي إنسان الخوض فيه. هل تخصصت في دراستك في عالم الطفل؟
ـ أكيد، درست علم النفس عند الأطفال بالإضافة إلى حبي الكبير لهذا العالم. وعند تسجيل أية أغنية أو كتابة أي مسرحية، أستشير المختصة النفسية التي تعمل معي، وقد استعنت بأستاذة الأدب عندما سجلت ألبومي الأخير الذي يحمل عنوان “الأحرف الأبجدية” ويضم أغاني تربوية كثيرة مثل “جدول الضرب” و”الأحرف الشمسية والقمرية”.

**هل فكرت مثلا في التعامل مع أصوات أكثر شهرة لإعطاء دعم لهذه الأغنية المفقودة في الجزائر؟

ـ بكل أسف، المسؤولون عن الثقافة والفن في الجزائر لا يعطون أية أهمية لأغنية الطفل ويعتبرونها شيئا إضافيا أو زيادة لا معنى لها، وهذا شيء خطير جدا.
الطفل هو رجل الغد، و إذا أولينا جانبه النفسي اليوم اهتمامنا نضمن أن يصبح رجلا سويا غدا. لقد قمت بعدة اتصالات مع جهات في الوسط الفني، ويعطونني الموافقة، لكن عندما يحين وقت التسجيل تجدهم يتهربون ويتحججون. عندي مشروع مع محمد علاوة ورضا سيكا أتنمى أن يرى النور.
ضف إلى ذلك، فإن منتجي الأشرطة عندما نقترح عليهم أي عمل خاص بالأطفال لا يتحفزون لتبنيه ويقولون إنهم لا يربحون من ورائه أموالا، لهذا أجد نفسي في كل مرة أبحث على ممولين ومنتجين لأشرطتي التي سجلتها منذ سنوات.

** ما هي مشاريعك ونحن على أبواب فصل المخيمات الصيفية والأطفال في عطلة؟
ـ عندي، كما قلت، أشرطة لم تنزل بعد إلى السوق، بالإضافة إلى عدة مسرحيات وأغاني جديدة خاصة بالمخيمات الصيفية، بالإضافة إلى مشاركة في الأسبوع الخاص بالأطفال في ولاية عين الدفلى، التي تحتضن التظاهرة هذه السنة، وأشكر بالمناسبة بومدين عبد الحميد، مدير دار الثقافة بعين الدفلى، على حسن الاستقبال.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة