مطربون ينشرون غسيل صراعاتهم وفضائحهم عبر وسائل الأعلام وحتى الأغاني:الشهرة والنجومية.. وراء اثارة الغيرة والحسد والرغبة في تشويه سمعة الآخر

مطربون ينشرون غسيل صراعاتهم وفضائحهم عبر وسائل الأعلام وحتى الأغاني:الشهرة والنجومية.. وراء اثارة  الغيرة والحسد والرغبة في تشويه سمعة الآخر

قد تتوقعون أن الفنانين عندنا يحبون بعضهم البعض وكل واحد يتمنى النجاح للآخر ويبقى الصراع في إطار المنافسة النزيهة، لكن ما يحصل بينهم أشبه بما يحدث لباقي  الفنانين في  الدول العربية  و الغربية والتي كثيرا ما تنتقل المواجهات والصراعات والاتهامات المتبادلة الى صفحات الجرائد و وحصص مختصة في الفضائح عبرالفضائيات،والتي كثيرا ما يصل بعضها الى أروقة العدالة،  فتجد  الواحد منهم يحسد ويكره وينتقم من الآخر لا لشيء إلا لأنه ينافسه على ريادة طابعه الفني أو تلفظ بكلمة غير محسوبة ، وقد تكون مجرد زلة لسان، وبذلك  يصبح الوسط الفني عندنا وكرا للمشاكل والصراعات والتصريحات النارية المضادة التي تتجاوز كل أخلاقيات النقد ، فماذا عن أشهر الخلافات الفنية التي عرفتها الساحة الجزائرية.

الحرب الباردة بين خالد ومامي     
           
عندما نتحدث عن الخلافات في الوسط الفني الجزائري، لا بد من البداية بأشهر خلاف فني يبقى مستمرا لحد كتابة هذه الأسطر بين ملك أغنية الراي الشاب  خالد، والأمير مامي، فعلى مدار سنوات طويلة وخاصة بعد آخر لقاء بينهما في فيلم “100% أرابيكا” أصبح لا يطيق الواحد منهما الآخر، واشتعلت  النار بينهما العام الماضي، عندما انفجر خالد في تصريحاته التي أطلقها ضد مامي عبر إحدى القنوات الإذاعية التونسية، مطالبا إياه بالاعتراف بجريمة الإجهاض  مع المصورة إيليزابيث سيمون، وعدم التستر وراء فضيحته، ثم انتقل الخلاف إلى وسائل الإعلام الجزائرية، حيث رد عليه مامي قائلا ” خالد كان يرفض  فكرة الغناء في الجزائر في زمن “الإرهاب”و ارتدى “المنقوشة”، ليعود خالد ويدلي بتصريحات خطيرة في حق ابن سعيدة لا مجال لإعادة ذكرها،  وتبقى الحرب ملتهبة بين خالد ومامي ولا ندري متى ستخمد نيرانها.

لطفي دوبل كانون وقصة الصورة مع رضا سيتي 16    
    
في أغنية “الراب”، يبقى لطفي دوبل كانون النجم الأول في الجزائر،  ولا أحد ينافسه سواء في مبيعات الألبومات أو الحفلات، وهو ما ولّد الغيرة لدى  الآخرين ممن يؤدون نفس الطابع، وعلى رأسهم العاصمي رضا سيتي 16، الذي تكلم كثيرا في الصحف عن إبن عنابة وأظهر حقده عليه، إلا أن هذا الأخير كان  ذكيا في الرد على كل ما قيل عنه، فلم يدخل في جدالات صحفية معه، وأبدي في كل مرة تفوقه الفني والثقافي عليه، بما أنه يحضر لشهادة الماجستير بفرنسا،  وكان قد أفصح لي من قبل في إحدى حواراته أنه ” لا يسمع أصلا بهذا المبتدئ في أغنية “الراب” الذي كان يترجاه في إحدى الحفلات السابقة لأخذ  صورة معه،  واليوم يتكلم عني”، هذا ما يرد به لطفي دوبل كانون على رضا سيتي 16 .

خلاص ورشدي.. القط والفأر

في الشرق الجزائري، وخاصة في الطابع السطايفي،  يبقى أشهر خلاف ذلك الحاصل بين الشاب خلاص والشاب رشدي، اللذان يعتبران بمثابة القط والفأر، فاللعبة  بينهما لم تنته منذ سنوات طويلة، وكل واحد يبحث عن الكيفية التي تخلصه من الآخر وتزيحه عن طريقه، فقد عمد كل من خلاص ورشدي الى أداء ديوهات  و الغناء مع نفس المطربة الشابة غنية، التي لم تدخل في لعبتهما و أدت عملها كما يجب مع الطرفين، كما اتهم كل واحد الآخر بإطلاق الإشاعات في حقه،  ومنها فبركة قصة حادث المرور الخطير الذي وقع للشاب رشدي في تونس و إعلان وفاته، وكذا دخول الشاب خلاص السجن لأسباب أخلاقية.

خيرة وجنات.. حرب من صنع الصحافة
أما في الوسط النسائي، فأكثر المتضررات  من الغيرة الفنية هما الشابة خيرة و منافستها في الأغنية الرايوية الشابة جنات، ورغم أنهما لم تعترفا أبدا بوجود  غيرة بينهما، إلا أن الصحافة الفنية والجرائد الصفراء هي التي أشعلتها، حيث كانت تنشر تصريحات غير حقيقية على لسانهما عن الحرب بينهما والحقد  الدفين الذي تكنه كل واحدة للأخرى، وهنا أكدت لنا جنات أن خيرة أكثر من أخت بالنسبة لها، ودائما تسأل عنها وتهنئها في كل مرة بمناسبة طرح ألبوماتها،  من جهتها أظهرت خيرة حسن نيتها اتجاه جنات بدليل “التبراح” عليها في أغانيها، وبالتالي فلا شيء بينهما إلا الخير.

الدوفان يقول أن مشواره الفني كبير على عمر رضوان  
         
ولا يجوز أن نتحدث عن الخلافات دون أن نذكر أشهر خلاف في السنوات الأخيرة بين هواري الدوفان والشاب رضوان، فهذا الأخير لطالما تحدث في  الصحف وقال أن الدوفان يغير منه وأصبح يتحاشاه في الحفلات والأكثر من ذلك أنه تمنى له دخول السجن، مثلما جاء على لسان صاحب أغنية “حبة  نوميريك”، في حين يرفض صاحب أغنية “محتمة نخليك” الرد عليه،  ويكتفي بالقول أن مشواره الفني كبير على عمر رضوان. وقد حاول الدوفان دائما  التصالح مع رضوان من خلال اللقاءات بينهما في الخارج، إلا أن هذا الأخير يبدو وكأنه قد ركبه الغرور،  وها هو يحصد نتائج ذلك من خلال تراجعه الرهيب  في الساحة الفنية والفشل الذي حققه في آخر ألبوم له “واعرة واعرة”.

مامو وبلال.. مواجهات بالأغاني  
             
و إذا كان معظم الفنانين الذين تحدثنا عنهم يظهرون غيرتهم من خلال حواراتهم وتصريحاتهم في الجرائد،  فإن نجم الراي الشاب بلال وخصمه العنيد الشاب  مامو لهما طريقتهما الخاصة في إبداء الغيرة والكراهية لبعضهما البعض، فقصة تبادل أغاني “المعايرة” فيما بينهما معروفة، وقد انتشرت منذ عدة سنوات، ولمن يجهل التفاصيل، لا بأس بالتذكير بها في هذا التحقيق،  إذ أن مؤدي أغنية القصبة الشاب مامو كان السباق لإصدار أغنية خاصة عن بلال يعايره فيها بقوله” اسمع اسمع ماشي انت اللي تخلع.. قيس الكاسكيطة ودير البريطة.. واخدم مانوفري .. و ادمر البرويطة”، ليرد عليه ابن شرشال في أغنية  “العب بعيد” التي يقول فيها:”العب بعيد يا وليدي، اللي ما هو ليك غير يعييك.. انت قليل اقعد قليل ما تغلطشي.. اسمع آ وجه الهامة .. اسمع اللي  تركبه الغمة.. لو كان الشعر يجيب الفهامة.. لوكان الكلاب راهم علماء..”.
 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة