مظاهرة في ميانمار ضد وفد إسلامي
خرج المئات من البوذيين في مسيرات في شوارع أكبر مدن ميانمار؛ احتجاجًا على زيارة مقبلة لوفد رفيع المستوى من منظمة التعاون الإسلامي، وحمل بعض من شاركوا في مسيرات الثلاثاء بيانغون لافتات تقول “اخرجوا” و”توقفوا عن التدخل في شؤوننا الداخلية. ويصل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، وعدد من الوزراء من منظمة التعاون الإسلامي، التي تضم سبعًا وخمسين دولة إسلامية، إلى ميانمار الأربعاء لإجراء مباحثات مع قادة الحكومة بشأن العنف الطائفي التي اجتاح هذا البلد ذا الأغلبية البوذية الذي يبلغ عدد سكانه 60 مليون نسمة لأكثر من عام، وقتل أكثر من 240 شخصًا، وأجبر نحو 240 ألفًا على الفرار من منازلهم، وغالبيتهم من أفراد أقلية مسلمي الروهينغيا في ميانمار، وسيسافر وفد منظمة المؤتمر الإسلامي الجمعة إلى ولاية الراخين غربي ميانمار التي شهدت كثيرًا من أعمال العنف للقاء عدد من الضحايا وزيارة مخيمات مسلمي الروهينغيا النازحين. بدأت المسيرة الاحتجاجية بمشاركة نحو مائتي راهب بوذي وقرابة مائة علماني يلوحون بأعلام دينية بالألوان الأصفر والأبيض والأحمر، في منطقة شويداغون باغودا الشهيرة في يانغون، وقال باموكا وهو أحد الرهبان المنظمين للاحتجاج “منظمة التعاون الإسلامي متحيزة. يذكر أن الوضع في ولاية الراخين متوتر على وجه الخصوص في ظل مزاعم من قبل البوذيين هناك بأن المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في ميانمار منحازة إلى الروهينغا، وهي ما تنفيه بشدة تلك المنظمات، وبعد تكرار التهديدات علقت مؤقتًا بعض المنظمات عملياتها في مناطق معينة.