إعــــلانات

معارضة 4SAISONS تتهجّم على شرف بوتفليقة

معارضة  4SAISONS   تتهجّم على شرف بوتفليقة

 أطلق النقيب السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية، الضابط الفارّ هشام عبود، أول أمس، هجوما جديدا على شخص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأفراد من عائلته، في تصعيد غير مسبوق، تضمّن اتهامات خطيرة ضد عائلة رئيس الجمهورية. وقام هشام عبود الذي يقيم في الأراضي الفرنسية منذ 20 سنة، بتوجيه رسالة مكتوبة إلى السعيد بوتفليقة، شقيق رئيس الجمهورية ومستشاره الشخصي، أساء فيها بطريقة غير أخلاقية، إلى عائلة الرئيس، وإلى شرفها. وجاءت هذه الرسالة التي قام الضابط الفارّ، بنشرها على مواقع في الأنترنت في سياق حملة تشويه استهدفت صورة ومكانة عائلة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، من خلال نسج أكاذيب وإشاعات تمسّ بالشرف والأخلاق العامة، باختلاق قصص تعجز أذهان كتاب السيناريوهات ومؤلفي القصص عن تخيّلها.وقد حملت رسالة عبود هشام، جملة من الافتراءات والأكاذيب، فيما خلت من أي انتقادات سياسية تعبر عن اختلاف في الأراء والرؤى، حيث سعى الضابط في جهاز المخابرات العسكرية خلال سنوات السبيعينات والثمانينات من القرن الماضي، إلى المساس بشرف عائلة الرئيس بوتفليقة. وتأتي هجمة هشام عبود، في إطار مواقفه المتقلّبة و«غاراته» التي اعتاد شنّها، لأهداف غير واضحة، حيث سبق للضابط الفارّ أن هاجم شخص الجنرال المتقاعد محمد بتشين المستشار الشخصي للرئيس السابق اليامين زروال، ثم المؤسسة العسكرية سنوات التسعينات، من خلال كتاب «مافيا الجنرالات»، قبل أن يقرّر الضابط الفارّ العودة إلى الجزائر، من دون أي ملاحقة قضائية. ويُعرف عن هشام عبود، كونه عمل إطارا في ديوان القائد الأسبق لجهاز المخابرات لكحل عياط، ثم عزّز مكانته في حكم القائد السابق لجهاز المخابرات محمد بتشين. وقد عاد عبود إلى الجزائر سنة 2011، بعد أن تدخّل لفائدته ضبّاط في جهاز المخابرات العسكرية، منهم العقيد فوزي، المسؤول السابق لمصلحة مراقبة الصحافة والبث، والعميد مهنا جبار، لتبييض صحيفة سوابقه القضائية بمحكمة حسين داي بالجزائر العاصمة وإلغاء كل الأحكام القضائية التي صدرت في حقه، حتى تلك التي نطقت بها العدالة في شكوى وزارة الدفاع الوطني ضده، وقد تم محو هذه الأحكام القضائية ضدّه وغالبيتها تدينه بالسجن في أقل من 15 دقيقة. واستفاد نقيب المخابرات العسكرية السابق هشام عبود، الذي كان بعد عودته إلى الجزائر، يشيد بنظام الحكم، ويعترف بتوبته عن ممارسة «المعارضة» في الخارج، ويدعو رفاقه «المعارضين» إلى اتّباعه، بصفة استثنائية وبوساطة ضبّاط في المخابرات، من اعتماد لإصدار صحيفتين هما «جريدتي» و«مون جورنال»، كما تحصّل أيضا على دعم مالي بقيمة 20 مليار سنتيم. وتشير معطيات موثوقة، أن عبود، استعان في تأسيس الصحيفتين، من تأطير مباشر قام به صحافيون جزائريون يعملون في قناة «France 24» التابعة لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية.وقد تخصّصت صحف هشام عبود الهارب الآن، والموجود على الأراضي الفرنسية، في ابتزاز الشخصيات الوطنية ومحاولة الضغط عليهم، ومن هؤلاء، محمد روراوة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قبل أن تتحوّل الوسيلتين الإعلاميتين إلى مليشيا إعلامية للإساءة بشكل مباشر لشخص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وعائلته. 

أشاد بنظام الحكم وقال: «إن من يريد ممارسة المعارضة فليمارسها في الجزائر

هـذا ما قـالـه عبـود عــن بــوتفليــقـــة قبــل سنـــتين…

عبــود اعترف بتوقـــف محاكمـــة الصحــافيين

 بتاريخ الفاتح من شهر نوفمبر عام 2011، عاد الضابط الفارّ هشام عبود إلى الجزائر، أين كان في انتظاره عدد من أفراد عائلته وأصدقائه بالمطار، ومن هناك أطلق عبود صاحب كتاب «مافيا الجنرالات» أولى تصريحاته، حيث قال إنه يعترف بتحسن الجو السياسي العام في الجزائر، بالمقارنة مع ما كان عليه سنوات التسعينات، وفنّد أن يكون رجلا سياسيا أو يمارس السياسة، وقال إنه مجرّد صحافي يقول رأيه.ويكشف شريط فيديو مصوّر، لتصريحات عبود، كيف راح هذا الأخير يمتدح النظام الحاكم، حيث قال بصريح العبارة في معرض حديثه عن الثورات العربية، إن الشعب الجزائري قام بثورته في نوفمبر 1954، ضد الاستعمار الفرنسي، كما انتفض ضد «الحڤرة» والظلم في أكتوبر 1988، مضيفا أن الجزائريين لا يحتاجون اليوم لدروس في الثورات والانتفاضات.وأشاد عبود في حديثه، إلى توفّر مساحات الرأي والتعبير في الجزائر، حيث اختفت مظاهر مضايقة ومطاردة الصحافيين ومتابعتهم في المحاكم، وهو الأمر الذي قال عنه إنه كان سبب عودته الى أرض الوطن، مضيفا أن «خدمة الوطن تقتضي التواجد في الجزائر.. أما من أراد خدمة مصالحه الشخصية، فليقم بذلك في أي مكان يريد.    ياسين.ع

رابط دائم : https://nhar.tv/rrkly