معاهد التعليم الأصلي كانت وراء انغلاق الفكر الديني في الجزائر

اشار محمد الميلي أثناء مداخلته حول ” أدب المقاومة في المغرب الكبير ” و في سياق النقاش الذي دار حول أسباب تقوقع المؤسسات الدينية حول نفسها إلى كون خريجي معاهد التعليم الأصلي الذين لم تكن تتاح لهم فرصة الالتحاق بالإدارة في السبعينات لعدم تمكنهم من الفرنسية نظر ا لدراستهم بالعربية

و لأنهم هم الذين اشرفوا على التعليم و توجهوا إلى التدريس فكرسوا الفكر الضحل و الفهم السطحي لأحكام السنة و القران فانشئوا جيلا مغلقا كرس ثقافة الإقصاء و أرسى ثقافة إعدام و تكفير المثقفين و هذا الحكم غير موجود لا في القران و لا في السنة بل هو حصيلة اجتهاد عثمان بن عفان في فترة محددة من التاريخ الإسلامي ملزم بظرف و سياق معين عرفه المجتمع الإسلامي.
تصريح محمد الميلي جاء على هامش ندوة أدب المقامة في المغرب الكبير التي اختتمت أشغالها أمس بقاعة الموقار بحضور عدد من الكتاب و الأساتذة من المغرب تونس و الجزائر حيث اشار نجيب العوفي في مداخلته حول ” المقاومة في رواية اللاز” للطاهر وطار أن المقاومة في هذا العمل جاءت وفية لأفكار و طروحات الكاتب و يمكن إعادة قراءتها في الزمان و المكان بطرق مختلفة وفقا لروح المقاومة التي قال المتعاقبون على منصة الموقار أنها تسكن المغرب الكبير و تجلت في أدبه الذي ساهم إلى درجة كبيرة في التاريخ لأصعب الفترات التي مر بها هذا الجزء من الوطن العربي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة