معرض الفن الإسلامي: تحف فنية نادرة بقصر الثقافة

يحتضن رواق باية في قصر الثقافة مفدي زكريا هذه الأيام وإلى غاية 31 جانفي 2008،معرضا للفن الإسلامي من مجموعة “كالوست ساركيس غولبانكيان” البرتغالية، والذي نظمته الوكالة الجزائرية للإرث الثقافي تحت رعاية وزيرة الثقافة بالشراكة مع مؤسسة “غولبانكيان”

يضم المعرض حوالي خمسين قطعة مختلفة من عدة دول إسلامية كسوريا ،مصر،إيران و تركيا و التي تتنوع بين أواني وبلاط من الخزف، مجلدات، سجادات، أنسجة وملابس من عصور وحقب ماضية  والتي تحمل كتابات قرآنية أو رسومات لحيوانات، أشخاص  وأزهار.
تضمن المعرض تحفا فنية نادرة من بينها، مشكاة مسجد من سوريا مطلية و بالمذهب تعود إلى القرن الرابع عشر الميلادي، في عهد السلطان الناصر حسن بن محمد.
إضافة إلى عدد من الأواني تعود إلى العصر العثماني أي حوالي القرن السادس عشر الميلادي، منها خزف بطلاء  زجاجي، وإبريق مطعم بالفضة و مزهرية من البرونز أو النرجل من العصر الصفوي من القرن السابع عشر.كما تضمن المعرض الذي تم تدشينه بمناسبة زيارة الوزير الأول البرتغالي الى الجزائر مؤخرا رفقة رئيس الجمهورية، مجلدات من القرآن الكريم، من القرن السادس عشر الميلادي، مكتوبة بمداد و أصباغ وذهب من العصر الصفوي مثل “مخمسات نظامي” لشيراز و “كليات سعدي”.
كما كان للخزف جانب من الاهتمام من خلال قطع البلاط التي تظم كتابات قرآنية من العصر المغولي، و قطع أخرى من تركيا ودمشق من أواخر القرن السابع عشر الميلادي.
 و فيما يخص النسيج و السجادات فنجد غطاء فراش من حرير و خيوط فضية و أنسجة من تركيا من القرن السادس عشر،وكذا سجادات “كوم كابي” من تركيا من العصر العثماني.أما السترات فكانت رجالية كملابس المناسبات من آسيا الصغرى والمصنوعة من حرير متعدد الألوان و خيوط فضية و ذهبية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة