معركة الجزائر الكروية لثاني مرة خارج العاصمة

معركة الجزائر الكروية لثاني مرة خارج العاصمة

يلتقي فريقا مولودية الجزائر واتحاد العاصمة عشية اليوم على ملعب القليعة في مباراة محلية واعدة لكنها بنكهة خاصة هذه المرة.

نكهة الداربي هذه المرة تتمثل في أن الفريقين جريحين وكل طرف يريد الخروج من هذه المباراة منتصرا حتى يضمد تلك الجراح لأن أي نتيجة غير الفوز سوف تجعل الجرح يتعفن والعواقب حتما ستكون وخيمة ومن ثم سيدخل صاحبه غرفة الإنعاش.

العميد وحظوظ البقاء
ويلعب عميد الأندية الجزائرية حظوظه المتبقية للبقاء ضمن فرق النخبة لأن الخطأ سيكلف الهزيمة وهذه الأخيرة ستبعث بالفريق رويدا إلى غيابات القسم الثاني ومن ثم سيجد أصحاب الزي الأحمر والأخضر قد أعادوا سيناريو 2002 ولكن الهزيمة لا تعني السقوط الحتمي وإنما تضع النادي العريق على مشارف الدرجة الثانية ولذا فهو مطالب بالفوز إذا أراد أن يبقي على حظوظه وافرة في البقاء.

الاتحاد يريد إخماد نار الفتنة
بالمقابل يسعى أصحاب الزي الأحمر والأسود أن ينزعوا الحزن عن قلوب الأنصار الغاضبين وعن قلب رئيسهم المستقيل عليهم يرضونه بفوز يجعله يعدل عن قرار ترك النادي ولكن المهمة ليست سهلة أمام خصم يلعب رمقه الأخير وحتما سيرمي بكل ثقله حتى يخرج من عنق الزجاجة.

التعادل يصب في خانة الاتحاد

الفوز نتيجة يمكن أن تحقيقها من أي طرف لكن لا يجب أن ننسى أننا في مباراة بطولة والتعادل يعتبر طرفا ثالثا في المعادلة وواردة بالنظر إلى الحذر الذي يميز كل طرف ولكنها حتما لن تخدمهما معا لأن الاتحاد سيفقد كل حظوظه في اللعب على اللقب وقد تفقده حظوظه في اللعب على الأدوار الأولى أما المولودية فستتعقد أوضاعها أكثر لو تخرج بنقطة يتيمة عشية اليوم ولكن إذا جئنا إلى المتضرر الأكثر من التعادل فإننا نجد المولودية التي ستقترب أكثر من الخط الأحمر وقد تتجاوزه في حالة ما إذا فازت الفرق الأخرى الجمعة المقبل في ختام الجولة الـ22 وهو ما يعني أن التعادل يصب في خانة الاتحاد.

أخر فوز للمولودية كان في داربي الذهاب
ويعود آخر فوز للعميد في البطولة إلى لقاء الذهاب الذي جرى متأخرا عن الجولة السابعة وجرى منذ ما يفوق الثلاثة أشهر وبالضبط منذ 19 نوفمبر المنصرم وهو الأمر الذي عجل برحيل المدرب فابرو الذي لم يستطع أن ينهي معاناة المولودية وكان هو الوحيد من يدفع الثمن وعليه فإن البعض يراهن على أن المولودية لم تفز منذ الداربي وستنهي المعاناة في داربي العودة.

داربي عاصمي خارج العاصمة
وتعودنا في السنوات الأخيرة أن يحتضن مركب خمسة جويلية وقبله كان ملعب بولوغين يحظى بهذا الشرف لكن هذه المرة سيخرج الداربي العاصمي عن العاصمة وسيلعب بالقليعة وسبق له أن خرج مرة واحدة من قبل لكن إلى الجهة الشرقية وبالضبط بملعب بومرداس وكان ذلك في موسم 99/2000 وعادت الغلبة للاتحاد فيا ترى لمن ستعود الغلبة في الجهة الغربية.

فابرو لم يكتب لعب الداربي هذا الموسم
لم يشرف المدرب فابرو هذا الموسم على المولودية في الداربي بالرغم من انه قاد الفريق في بداية مرحلة الذهاب وفي بداية مرحلة الإياب فأيام قلائل قبل المباراة الكبيرة غادر فابرو وخلفه حينها المناجير زنير ومدرب الأواسط مخازني ليبقى هذا الأخير لوحده بعد مغادرة زنير وتكفل هذا المدرب الشاب بهزيمة الاتحاد بالأداء والنتيجة لكنه أبعد مباشرة بعد مجيء المدرب تيسان وعاد ليقود الأواسط مجددا وهو السيناريو يتكرر مرة أخرى وعقب قرابة الأربعة أشهر فقط حيث غادر فابرو يومان فقط قبل اللقاء الكبير.

يعيش يعرف خبايا الاتحاد
ويرى البعض أن رحيل فابرو سيؤثر سلبا على الفريق في مواجهة اليوم فإن مجيء المدرب يعيش له إيجابيات كثيرة كونه يعرف كل صغيرة وكبيرة في بيت الاتحاد بصفته كان مدربا مساعدا للمدرب عمراني منذ بداية الموسم وإلى غاية ذهابهما معا منتصف مرحلة الذهاب.
 
بابوش: “أنه لقاء حياة أو موت”
يرى المدافع بابوش أن الفوز على الاتحاد ضرورة قصوى ولا مجال لتعثر آخر لأنه في نظر اللاعبين يعتبر تمهيدا للسقوط وسيفجر الوضع داخ النادي.
babouch_686530347.jpg
كيف جرت تحضيراتكم للقاء الاتحاد؟
حاولنا نحن اللاعبين نسيان ما حدث الخميس الماضي والتفكير في البطولة لأننا في وضعية لا تسمح لنا بمشاكل جديدة ستعقد الأمور أكثر خاصة وأن اللقاء مهم على عدة أصعدة فهو داربي يجب من خلاله تأكيد نتيجة الذهاب ومن جانب آخر يجب إنهاء فترة الفراغ الطويلة.

ألا يؤثر عليكم الإقصاء وأنتم حاملو اللقب؟
يؤثر لأننا كنا نملك فرصة كبيرة للذهاب بعيدا في هذه المنافسة من أجل الحفاظ على اللقب الذي هو بحوزتنا منذ موسمين لكننا وقعنا في الفخ وهذه هي الكأس عادة ترفض أن تسير لصالحك سيؤثر لكننا نسعى جاهدين لكي يكون لنا رد فعل قوي في لقاء الغد.

منافس جريح هو الآخر ويسعى للخروج من فترة فراغ مماثلة فكيف ترى المباراة؟
إنه لقاء حياة أو موت بالنسبة إلينا لأننا على علم أن التعثر سيجعلنا أقرب إلى منطقة الخطر ومحتوم علينا الفوز إذا أرنا أنن ننهي معاناتنا الطويلة المنافس في وضعية مريحة بالنظر إلى وضعيتنا والغلبة يتعود للذي يتحكم في أعصابه أكثر.

عمور: “سنصالح جمهورنا ونثأر لهزيمة الذهاب”
يؤكد المحنك عمار عمور أن الفوز على المولودية سيكون بمثابة ضرب عصفورين بحجر واحد فهو سينهي مرحلة الفراغ التي دخلوها كما سيجعلهم يثأرون لهزيمة الذهاب.
ammour_281343390.jpg
هل الاتحاد على أتم الاستعداد للداربي؟
بالطبع نحن على أتم الاستعداد وتجاوزنا مرحلة الفراغ التي مررنا بها وجاهزون للعودة بقوة وتعويض ما فاتنا في المباريات السابقة والتأهل في الكأس جعلنا ننسى الإخفاقات السابقة.

ستواجهون منافسا جريحا وقع في الفخ وأقصي في الكأس؟
إقصاؤهم سيجعلهم في وضعية أصعب من الناحية المعنوية لكنه قد يجعلهم يستيقظون من سباتهم ويكون لهم رد فعل قوي أمامنا لذا علينا الحذر من الوقوع في الفخ نحن أيضا.

وقعتم في الفخ خلال لقاء الذهاب فماذا حضرتم للقاء العودة؟

يجب علينا أن نعيد البسمة إلى أنصارنا التحضير جيدا لبقية المنافسات لدينا برنامج مكثف وعلينا ان نحضر لكل منافسة كما يجب، تعثراتنا السابقة أدخلتنا في مرحلة صعبة وأظن اننا سنتجاوزها والكل في الفريق لا يسمح بأن نتعثر مرة ثانية صحيح أن المولودية هي المستقبلة في هذه المباراة لكن الداربي يعتبر مثل لقاء الكأس.

فريقكم يعاني من بعض الغيابات فهل هناك حلول؟
الطاقم الفني فكر في الموضوع وأظنه وجد الحلول لهذا المشكل العويص الذي وقف في طريقنا منذ بداية مرحلة العودة هناك شبان بإمكانهم رفع التحدي وخلافة المصابين.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة