معكم إلى بر الأمان
إلى حسين/ البليدة :
لقد أخذتك العزة بالإثم وجاهرت بالمعصية، أما آن الأوان كي تعلن توبتك، خاصة ونحن في الشهر الفضيل، والبداية تكون برد المظالم إلى أصحابها والابتعاد عن رفاق السوء، اغتنم فرصتك قبل أن يباغتك قاهر اللذات، افعل ذلك لتفوز بمغانم الله وتذكر أن الدنيا متاع الغرور وأن كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.
إلى حنان/ العاصمة:
عملنا مستمر في شهر رمضان كما في سائر الأيام، فإذا رغبت بنشر انشغالك راسليني في أقرب فرصة، حتى ذلك الوقت استودعك الله وأسأله لك وللجميع الثبات، والمزيد من الأعمال الخيرات في شهر الثبات وأن يبعدنا عن الأخطاء والزلات.
إلى جودي/ المسيلة:
الحرص على مصلحة ابنتك أول ما يجب مراعاته، فإذا كان هذا الرجل الثري على دين وخلق فلا بأس بذلك، أما إذا كان العكس فالمال لن يحقق لها السعادة، لذا يجب عليك التحري جيدا قبل إبداء الموافقة النهائية، ولا تنسى أن لابنتك حق الرفض أو القبول، فهي من ستعاشره ومن ستصير شريكة لحياته، لا تنسى استخارة الله عز وجل، فما خاب من استخار.
ردت نور