مع من سيلعب عمار غول الفوتبول بعد اليوم
أجمعت تعاليق الجزائريين، أمس، على قنوات ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان عن إحالة الفريق، محمد مدين، المعروف باسم «التوفيق» على التقاعد، وتعيين اللواء المتقاعد بشير طرطاق خلفا له، على اعتبار الحدث بمثابة إيذان لدخول الجزائر عهدا جديدا، فيما راحت تعاليق أخرى تعلق بأسلوب ساخر وهزلي على الخبر وتتساءل مع من سيلعب عمار غول «الفوتبول» بعد رحيل التوفيق؟ وبين مصدق وغير آبه للخبر، راح الجزائريون يعلقون كل حسب طريقته، على خبر إحالة الفريق محمد مدين على التقاعد، فراح البعض يقولون إن دورة الحياة وسننها «تقضي برحيل كل من على الأرض، فما بالك بخبر إحالة توفيق على التقاعد»، فيما راح أصحاب تعاليق أخرى يقولون إن الرجل الاكثر غموضا في الجزائر رحل عن قيادة جهاز المخابرات والكثير من الغموض ما يزال يلف حياته. وبين من حيا الفريق المغادر على ما بذله من مجهودات وبين من انتقده، راح السواد الأعظم من الجزائريين أصحاب التعليقات على الخبر الذي شد انتباه الجزائريين والعالم أجمع، يتجهون نحو التعاطي مع المستجدات بكثير من السخرية والهزل، حيث ركز رواد «الفايسبوك» وتويتر على شخص عمار غول أكثر من تركيزهم على شخص الفريق المتقاعد محمد مدين، وكان من نتيجة ذلك التركيز الذي ربما فرضته ضبابية وشح المعلومة حول شخص «التوفيق»، هو طرح سؤال واحد ووحيد لكن بصيغ مختلفة، والقول «مع من سيلعب عمار غول بعد خروج التوفيق للتقاعد؟»، فيما راح آخرون ينسجون النكت والقصص الهزلية بالزعم أن المسؤول الجديد لجهاز المخابرات راح يحذر عمار غول من مغبة الحديث عنه وذكر اسمه، مخافة أن يلقى نفس مصير سابقه، في إشارة ساخرة الى أن عمار غول قد أضحى بمثابة نذير شؤم على كل مسؤول يتحدث عنه.