مغتربان وشرطي بمطار الجزائر ضمن عصابة تهريب السيارات من فرنسا
تمكّنت مصالح الأمن، من تفكيك عصابة أفرادها أب وابنه مهاجران بالخارج وشرطي بمطار الجزائر، ينحدرون جميعا من مدينة بوسعادة، شكلوا شبكة متخصصة في تهريب السيارات السياحية من فرنسا بإدخالها إلى الجزائر عبر الميناء وتفكيكها وبيعها قطعا للغيار، وتزوير ختم إلغاء سند العبور على جواز السفر بمطار هواري بومدين بالإستعانة بشرطي يشتغل على مستواه مقابل 7 ملايين سنتيم على كل ختم، لمغادرة التراب الوطني.تحريك قضية الحال، حسبما دار أمس، في جلسة المحاكمة بمحكمة الحراش تعود إلى 8002حيث اعتاد المتهمان ”ل. م”، وابنه ”ل. ب” مزدوجا الجنسية فرنسية-جزائرية، على إدخال السيارات السياحية عبر الميناء، وتمكنوا من تمرير عشرات السيارات، كان آخرها سيارة ”سيتروان” وسيارة ”رونو” من خلال إتّباع الإجراءات القانونية؛ غير أنهم لا يخرجونها في الآجال المحددة، ويدّعون أنها تعرّضت إلى حادث مرور، لبيعها قطع غيار.وقد أنكر، أمس، المتهمان الرئيسان المتابعان عن تهمة مخالفة التشريع الجمركي والتزوير واستعمال المزور في وثائق رسمية، التهمة المنسوبة إليهما وأكدا أنهما لم يكونا على علم أن الختم مزوّر، كما أنهما سلّما جارهما الشرطي جوازي السفر، وتكفل بوضع الختم عليهما بمطار الجزائر مقابل ٧ ملايين سنتيم عن كل سيارة أدخلاها، وبدوره أنكر الشرطي المتهم المدعو ”ش،ب” ما أسند إليه من تهم، وأكد أن القضية ملفقة في حقه على خلفية شجار وقع بين المتهمين و شقيقه المقيم بفرنسا، وأمام تفاوت التصريحات طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا.