مغتربة صاحبة شركة اتصالات تحتال على آخر وتوهمه بالشراكة مقابل 130 مليون
واجهت، أمس، مغتربة بفرنسا، صاحب مؤسسة خاصة في الاتصالات ”عكة”، تهمة النصب والاحتيال أمام محكمة الحراش، تابعها بها صاحب شركة أخرى ”ميهام” تشتغل في نفس المجال. هذا الأخير مثل أمس أمام المحكمة وأكد أن المتهمة صاحبة الشركة الأولى احتالت عليه بعدما أوهمته بالدخول معها كشريك خلال نقلها لأعمالها بالجزائر، أين سلّم لها مبلغا ماليا يقدر بـ100 مليون سنتيم كدفعة أولى سنة 2010، وأضاف لها بعد 6 أشهر من ذلك مبلغ 30 مليون سنتيم فواتير نفقات الهاتف، المطعم، وأنه في كل مرة كان يطالبها بوثائق تثبت الشراكة بينهما كانت تتماطل قبل أن يكتشف سنة 2012 أن المؤسسة التي دفع لها المبالغ السالف ذكرها وهمية، وأشار إلى أنه تعامل معها على أساس الثقة بحكم أنه يعرف معظم أقاربها، وقد أكد دفاع الطرف المدني أن المتهمة في ملف الحال استعملت طرقا احتيالية للنصب على موكله، حيث قدمت له هوية غير هويتها، و4 عناوين وهمية للمؤسسة منها الكائنة بالعاصمة وأخرى في المسيلة، وتطرّق إلى رسالة نصية قامت بإرسالها المتهمة إلى موكله، تهدده فيها باللجوء إلى الشرطة في حال الاتصال بها مرة أخرى، وطالب بضرورة إلزام المتهمة بدفع مبلغ 200 مليون سنتيم تعويض عن الضرر. المتهمة من جهتها مثلت أمس للمحاكمة، وأكدت في فحوى التصريحات التي أدلت بها بأن القضية كيدية، وأن الضحية قدّم لها المبالغ المالية بصفته ممولا لشركتها وليس شريكا، وأمام المعطيات المقدمة طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذة ضد المتهمة.