مغتربـة تهرّب سيارة كليو مـن فـرنسا لبيعها بحجوط في تيبازة
عرضت، أمس، محكمة الجنح بحجوط، قضية السيدة المغتربة المدعوة «ح.أ»، والتي توبعت بجنحة التهريب. السيدة قامت حسب اعترافاتها أمام هيئة المحكمة بجلب سيارة من نوع «كليو» في جويلية من سنة 2006 من فرنسا إلى الجزائر وبالضبط لمدينة حجوط لتسهيل قضاء عطلتها الصيفية .وفجأة سمعت بأوان دخولها التراب الفرنسي لتسجيل ابنتها في المدرسة، لتعود للغربة تاركة سيارتها التي سبق لها وأن دفعت لها ثمن تذكرة الباخرة ذهابا وإيابا، لكن ظروف عودتها لفرنسا وقفت أمام أخذها للسيارة، التي تركتها لدى المدعو «م.ل» مالك وكالة كراء السيارات بحجوط، حيث اعتادت كراء سيارتها الصيفية من عنده كل عطلة، هذا الأخير وعدها بالحفاظ على السيارة في مرآبه الكبير إلى غاية عودتها في السنة المقبلة، وفي سنة 2007 عادت لأرض الوطن وطالبته بالسيارة فأخبرها أنها معطلة ومتواجدة لدى الميكانيكي، وبعد عودتها سنة 2009، أعادت طلبها ليقابلها بنفس الإجابة، لغاية إنطلاق قضية التزوير والإستعمال المزور التي توبع بها مالك وكالة السيارات، أين اكتشف أنه قام بشراء سيارة من نفس النوع محطمة كليا وغير صالحة للتصليح واتفق مع أحد المصلحين الذي قام باستبدال الرقم التسلسلي بين السيارة المحطمة والفرنسية لتسهيل التحرك بوثائق السيارة المحطمة، ليبقى الاختلاف بينهما في عدد الأبواب، فالسيارة الفرنسية بها أربعة أبواب والمحطمة ذات بابين فقط، أين أحضرت السيدة المغتربة للمحكمة من المطار فور دخولها أرض الوطن، بعد إصدار أمر بالقبض ضدها، والتي أحضرت وثائق السيارة الأصلية والتذكرة التي اشترتها للسيارة -ذهابا وإيابا– سنة 2006 لإظهار حسن نيتها في إعادة السيارة لفرنسا، مع إنكارها الشديد لقيامها بعملية بيع السيارة للمدعو «م.ل»، ليطالب ممثل الحق العام بتسليط عقوبة 4 سنوات حبسا نافذة وغرامة مالية تقدر بخمسة أضعاف قيمة السيارة.