مـطـلقـة تـتـواطـؤ مـع ابـن شـقـيقها لقـتل زوجها السابـق في بودواو
علمت «النهار» من مصادر مقربة، أن غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء بومرداس، قد طوت ملف سيدة متهمة في 56 من العمر، تواطأت مع ابن شقيقها المتهم، إلى جانبها ارتكابهما جريمة قتل بشعة في حق زوجها السابق والاستيلاء على جزء من الميراث قيمته تفوق المليار سنتيم، وذلك بإحالتهما على محكمة الجنايات مع قريب لها شاركها في العملية. خلفيات القضية حسب مصدرنا، تعود لنهاية شهر جانفي المنصرم، لما وردت معلومات مصالح أن دائرة اختصاص أولاد موسى للتبليغ عن جريمة قتل ارتكبت في حق كهل في عقده السادس، وذلك إثر تلقيه طعنات مميتة على مستوى الصدر، وعلى إثر ذلك، تم فتح تحقيق مكثف في الموضوع لغاية أن توصلت المصالح السالفة، الأسبوع المنصرم، لمرتكب الجريمة، وهو شاب عشريني من ذوي السوابق العدلية، وأثناء استجوابه، اعترف هذا الأخير أنه ابن شقيق زوجة الضحية وقد اتفقت هذه الأخيرة معه قبل الواقعة لتنفيذ جريمة القتل في حق زوجها، كون هذا الأخير كان قد رفع عليها قضية طلاق وأقر بحرمانها من ممتلكاته وتوزيعها على أبنائه من زوجته الثانية، كونها عاقر ولم تتمكن من الإنجاب، وفي تاريخ الوقائع، ترصد المتهم الأول للضحية قبل خروجه لعمله وقام بطعنه بواسطة سكين في أنحاء مختلفة من جسمه، لتكون طعنة القلب كافية لتسقطه قتيلا، ومن جهتها، تحركت الزوجة وقامت بأخذ أمواله وتحويلها على حساب شقيقتها الصغرى، وإثر هذا، تم توقيف الزوجة المشتبه فيها وحُولت مباشرة على التحقيق، أمس أين، انهارت واعترفت بتفاصيل الوقائع وأكدت أنها بدافع الانتقام من زوجها، الذي قرر حرمانها من ممتلكاته ظلما بعد عشرة بينهما دامت أكثر 25 سنة، وبكل بساطة سلمها لأبنائه وزوجته الثانية.