مفتون ومهموم بعدما اخترت المرأة الخطأ

مفتون ومهموم بعدما اخترت المرأة الخطأ

تحية طيبة وبعد: لقد كانت أحوالي على أحسن ما يرام، كنت على أهبة الزواج بعد خطوبة دامت سنة مع ابنة عمتي، فتاة طيبة وعاقلة، ولكني لم أكن أحبها قبلت بها حتى لا أسبب الإحراج لوالدي الذي أراد ذلك، في نفس الوقت كان لدي أمل في التعلق بها بعد الزواج والعشرة، لأنها ليست سيئة، للأسف فإن الموازين انقلبت بعدما تعرفت على شابة جميلة اخترقت قلبي وامتلكت مشاعري، فاختلطت حساباتي كلها .لقد عرضت عليها الزواج فلم تمانع، علما أنني أخفيت عنها بأنني على أهبة الزواج، لقد منحت لنفسي الفرصة حتى أنهي الأمر مع خطيبتي، وبالفعل أقدمت على ذلك، بعدما أوجدت من الحجج الواهية، ما أبرر به موقفي وكان لي ما أردت.تعمقت علاقتي بالثانية، وتعلقت بها أكثر لأنني لا أفترق عنها، ألتقيها بعد انتهاء ساعات الدوام ولا أخفي أنني اختليت بها في أكثر من ليلة، وكانت الصدمة قاتلة يوم طلبت منها أن تحدد لي موعد اللقاء مع أهلها، فرفضت وقالت إنها لن تتزوج لأن طموحها في الحياة أكبر من حصره في علاقة واحدة ! لم أكن أتوقع ما حدث منها، والآن أعيش شريدا ولا أعرف كيف أتصرف؟

@ نسيم/ الوسط

@@ الرد:

بل كان عليك أن تتوقع هذه النهاية، لأنها نتيجة حتمية ولا مفر منها، استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير، في مقايضة أقل ما يقال عنها إنها قذرة، فضلت الحرام واتبعت الطرق الملتوية بعد أن تركت الحلال وطريقا مستقيما مشيت فيه بأمان، إن هذه الفتاة لم تخدعك ولم تغرر بك، بل أنت من فعل ذلك بنفسه، ولا تزال متمسكا بالإثم.سيدي، امرأة جميلة وفاتنة لا يعني أنها تملك كل المؤهلات من أجل حياة أفضل، ومن اخترتها لا تصلح وعبارة بليغة هي امرأة فاسدة، فهل يوجد أكثر دناءة من التي تقضي الليالي خارج بيتها مع رجل غريب وثالثهما الشيطان.لن أطيل الكلام كثيرا، لقد اخترت المرأة الخطأ وكل اللوم يقع عليك، والبكاء على الحليب المسكوب لن ينفعك، والأجدى والأنفع أن تسترجع وعليك أن تعلن توبتك وألا تفكر فيمن شطبت على وجودك من حياتها بكل سهولة، لأنها امرأة لعوب، لا تصلح أن تكون لك أو لغيرك شريكة حياة، أسال الله أن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه وأن يريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه.

 

@ ردت نور


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة