إعــــلانات

مقاول يورّط فلاحين في قضية متاجرة بالمخدرات بسبب نزاع حول عقار بالكاليتوس

مقاول يورّط فلاحين في قضية متاجرة بالمخدرات بسبب نزاع حول عقار بالكاليتوس

انقلبت الموازين في قضية الحال بعد 8 أيام من التحريات، أين تحوّل المتهمون في قضية المتاجرة بالمخدرات إلى ضحايا فيها، حيث إن المدعوأ.نوابن عمهي.نوقعا ضحية طمع وجشع بين يدي المدعوم.فبسبب نزاع حول عقار تقدّر مساحته بحوالي 30 هكتارا بضواحي الكاليتوس، أراد هذا الأخير الاستيلاء عليها بأية طريقة، فلم يجد أمامه سوى تلفيق لهما التهمة سالفة الذكر، بغرض زجّهما في السجن لكي تخلو له الساحة.ملابسات القضية، حسبما كشفته مصادر قضائية حسنة الإطّلاع تعود إلى تاريخ 24 مارس المنصرم، حينما تلقت مصالح الضبطية القضائية بأمن الكاليتوس، معلومات مؤكّدة مفادها أن شخصين على متن سيارة رمادية اللون من نوعهيونداي أتوسبصدد توزيع المخدرات، حيث تم ترصد المشتبه فيهما، ويتعلّق الأمر بكل من المدعوأ.نالبالغ من العمر46 سنة، فلاح، وابن عمهي.نالبالغ من العمر 59 سنة، مقاول ورئيس فوج الدفاع الذاتي، ليتم توقيفهما عند نقطة مراقبة على مستوى الطريق الوطني رقم 8 بالكاليتوس، وعند تفتيش السيارة تم العثور على 5 صفائح من المخدرات قدّر وزنها بـ503 غرام من الكيف المعالج، كانت مخبأة بإحكام على مستوى واقي الصدمات، بالإضافة إلى مبلغ 33 ألف دج، ليتم تحويلهما على مركز مقاطعة الشرطة القضائية بباب الزوار للتحقيق معهما حول مصدر تلك السموم، غير أن المتهمين أنكرا أنها ملك لهما، وبعد تحريات معمقة دامت قرابة 8 أيام، تمكنت قوات الشرطة من التوصّل إلى رأس الخيط الذي كشف لغز القضية، حيث تم استدعاء المدعور.ومحافظ شرطة بولاية مجاورة، باعتبار أنه من أورد الخبر لمحافظ الشرطة بالكاليتوس، وأقرّ أنه تلقى عدة اتصالات من أحد الأرقام، تبيّن فيما بعد أنها تخص المدعوم.فمن مواليد 1955، الذي هو في نزاع مع الموقوفين حول قطعة أرض، عندها تم استغلال المكالمات الهاتفية التي تخصّم.فوالتي كشفت أنه كان على اتصال دائم مع ابن شقيقهس.ف، وبتاريخ 28 مارس المنصرم في حدود الساعة الواحدة زوالا، قامت قوات الشرطة بالترصّد للمدعوم.ف، أين تم توقيفه أمام مقرّ إقامته بالمحمدية، وبذات اليوم وفي حدود الساعة 7 مساءً تم إلقاء القبض على المدعوس.فمسبوق قضائيا بالكاليتوس، هذا الأخير الذي اعترف أنه نزولا عند رغبة عمه قام بدس المخدّرات بمعية صديقهب.ح، مقابل مبلغ 100 ألف دج كدفعة أولى وثانية ومبلغ 150 ألف دج في الدفعة الأخيرة في سيارة شخصين على نزاع  مع عمّه حول قطعة أرض، غير أنم.فأنكر ما ورد على لسان ابن أخيه، وبخصوص المال، ذكر أنه قام بسداد دين كان بينهما نتيجة شراء سيارة نفعية، وفيما تم إخلاء سبيل كل من المدعوأ.ن، وي.ن، بناءً على اعترافات أحد المتهمين، وتم إيداع كل من المدعوس.فوعمهم.فرهن الحبس المؤقت، في حين لايزال المدعوب.حمحل بحث بعدما صدر في حقه أمران بإلقاء القبض.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/9tvE4
إعــــلانات
إعــــلانات