إعــــلانات

مقتصدون يتظاهرون في شوارع عنابة ويرفعون شعار “بن غبريط ديڤاج”

مقتصدون يتظاهرون في شوارع عنابة ويرفعون شعار “بن غبريط ديڤاج”

ممثلو «إينباف» طالبوا الوزيرة بالكف عن التهديدات والتوقيفات ودعوها إلى حوار جاد ومسؤول

 تجمهر، الخميس المنصرم، المئات من موظفي المصالح الاقتصادية لقطاع التربية والتكوين، بجوار مقر مديرية التربية لولاية عنابة، والقادمين من 12 ولاية شرقية مجاورة، في وقفة احتجاجية عارمة، متبوعة بمسيرة حاشدة من مقر المديرية إلى مقر الولاية، هاتفين بشعارات تقضي بمطالبتهم بالتدخل العاجل للوزير الأول عبد المالك سلال، كما يحذرون وزيرة التربية نورية بن غبريط، من تعفن الوضع أكثر إذا لازمت سياستها المبنية على التهديدات والتوقيفات وخصم الأجور والوعود الكاذبة حسب تصريحاتهم، كما أنهم رفعوا شعارات تطالب برحيل الوزيرة من قبيل «بن غبريط ديڤاج».  يوم الغضب الذي أعلن عنه الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين «إينباف»، استجاب له المئات من موظفي المصالح الاقتصادية القادمين من 12 ولاية شرقية مجاورة، وقد واصلوا وقفتهم الاحتجاجية المتبوعة بمسيرة حاشدة لأزيد من ست ساعات متواصلة، تحت الأمطار الغزيرة التي شهدتها الولاية، موجهين رسالة إلى وزيرة التربية بأنهم يسعون إلى إيصال صوتهم بشتى الطرق. من جهته، رئيس المكتب الوطني لعمال التربية والتكوين بالنيابة، عمار ناموس صرح لـ $، بأن الوقفة الاحتجاجية ما هي إلا رسالة قوية من المقتصدين إلى الوزارة المعنية، حيث اعتبرهم فئة محرومة ومهمشة، خاصة وأنها أخذت منها العديد من الحقوق، كما انتقد الوعود التي وصفها بالكاذبة والتي أعلنت عنها الوزيرة في أوقات سابقة، خلال جلساتها مع ممثلي النقابات، حيث أكدت بأنها أقرت بحقوق المقتصدين، كما أكدت بأنها ستوقف الخصم والمتابعات والتوقيفات الإدارية، إلا أنه قال: «على أرض الواقع لم نلمس إلا العقوبات من خلال خصم أجر 30 يوما بأكمله، وحتى التوقيفات التعسفية للمقتصدين»، كما أكد عمار ناموس، بأن هذا الاحتجاج والإضراب الذي دام لما يقارب 100 يوم، سيؤدي إلى انسداد وتأزم الوضع أكثر، حيث أشار إلى أنهم مازالوا متمسكين بمطلبهم الأساسيو وهو فتح حوار جاد ومسؤول، حتى يتم وضع حد للإضراب الذي يعد أطول إضراب شهده قطاع التربية خلال السنوات الماضية. ومن جهة أخرى، صرح رئيس اللجنة الوطنية لموظفي المصالح الاقتصادية التابعة لـ «إينباف» نواورية مصطفى لـ«النهار»، بأن الاحتجاج تعبير واضح للوزارة والمُشككين في اتحاد المقتصدين وتضامنهم، مشيرا إلى أنهم صامدون وماضون لافتكاك حقوقهم، ولا يهمهم تهديدات الوزيرة أو سياسة التوقيفات التي انتهجتها، وأشار إلى أنهم سيواصلون إضرابهم، مطالبين بتدخل عاجل من الوزير الأول عبد المالك سلال. وفي رسالته الموجهة لوزيرة التربية أكد خلالها بأنهم يطالبون بالكف من التهديدات والأعمال التي تزيد من تعفن الوضع، مطالبا بالتوجه مباشرة إلى الحوار الجاد .      

 

   

رابط دائم : https://nhar.tv/RRUsU